فهرس الكتاب
وقد مال ابن عطية إلى أن كثير ومن السور كان قد علم ترتيبها في حياته
وول كالسبع المال، والحواميم والفصل، وأن ما سوى ذلك يمكن أن يكون قد فوض فيه الأمر الي ألامة بعده. نوه 4)
إلا أن ابن الزبر الغرناطي يذهب أبعد من ابن عطية فيما يمكن أن يكون قد
فوض فيه الأمر إلى ألامة فيقول:"الاثارتشهد بصحة ما ذهب انه في كدثر مما نص عليه ابن عطية ويبقى منها قليل يمكن أن صير!ط فيه الخلاف (106) ."
2-ترتيب السهر توتجيفي إلا الأنفال وبراءة:
وهو ما ذهب أليه البيهقي يوافقه عليه الأمام السيوطي، فقد قال البيهقي
في الدخل"كان القرآن على عهد النبط ! مرتبا سوره وآياته على هذا التعليب إلا الأنفال وبراعة لحديث عثمان السابغ). (107) "
وقال السيوطي: لاوإلذى ينشرح له الصدر ما ذهب أليه البيهقي، وهو أن
جيش السور توقيفه إلا بر (عة والأنفال ولا ينبغي أن يستدل بقراءته عدد سورة شك على أن ترتيبها كذلك، وحينئذ فلا يرد حديث قراءته النساء تبل آل عمران (!ه ام لان ترتيب السور في الزراعة ليس بحجب، فلعله فعل ذلك لبيان الجواز،(159)
وقد رد الشيخ محمد عبده على مذهب السيوطي والبيهقي قبله بقوله:"انه"
لا يعقل أن يطلب النبط ! جميع السور إلا الأنفال وبر(عق، وقد صح أنه ! نوه ان الهمان في تغليب صهر القرآن ج 2 من هذا أكتاب ص: 483.
(!ه ان الضمان في تهت سور القرآن ص: 7، 8.
(107) الإتقان 477/1. والحدث أخرجه أحمد و(بو داويالترمذى ينحسم عن ابن عظمى قال: تلت لعمان: ما حملكم على!! عمدتم إلى الاننال يس من المصافي !الى!ات يمر من الدين، فقرنكم لينهايم تكتبه بيتا سطر: د!بسم الله الرحمن ارحهه ييضعت!هما في
السن الط!!ا فقال ظ له... كانت الأنفال من ئرائل ما نزل ز الدكنة كل بر(!ة من آخر الفمان نبيلا؟ نو قصتها شيخة
بقصتها فظننت أغا مها فقضت رسول الله صلى الله عليه يسلم يم بجني لنا أنها مخا، فمن أجل ذلك تركت بيمايلم ! سطر
!لأبسم الله الرحمن الرحيهه.