الصفحة 48 من 578

،- تغليب السور اجتهادي:

استند أصحاب هذا الرأي إلى اختلاف الصحابة في تغليب مصاحفهم،

فمنهم من كتب الأمور في المصحف على تاريخ النزول وقدم المكب على المدلل، ومنهم من جعل أوله سورة"اقرأ"وهو أول مصحف علي- ثم ما مصحف ابن مسعود فأوله"مالك يوم الديغ) ثم البقرة، ثم النساء على تغليب مختلف، وفي مصحف أو كان أوله"الحمد"ثم النساء ثم آل عمر (ن، ثم الأنعام، ثم الأعراف، ثم المائدة، على اختلاف شديد.(151) "

وقد صادف هذا المذهب هوى في نفور بروكلمان فذهب في حديثه عن

جمع عثمان إلى"أن زيدا رتب السور حسب طولها، وابتدأ باطه!ا، بعد الفاتحة التي وضعها على راس السور كلها، وعلى هذا المنوال جمع القرآن أيضا اطط بن كعب، والمقداد بن عمرو وعبد الله بن مسعود، وأبو موسى الامعرى له. (102) "

وقد ذهبت طائفة من العلماء إلى أن تغليب سور القرآن أو بعضها أنما كان باجتهاد من الصحابة، وأن النبط طن فوض ذلك إلى أمته من بعده. فقد حكى السيوطي والزكشكط بان القائلين بهذا الرأي هم جمهور العلماء منهم: مالك، والقاضكط أبو بكر في أحد قوليه فيما اعتمده واستقر عليه رأيه. كره ا)

و(خرج ابن اشتد في المصاحف من طريق اسماعيل بن عياش عن حبان بن

يحيى عن ألف محمد القرشكط: أمرهم عثمان أن يتابعه الطوال فجعلت سورة الأنفال وسورة التوبة في السبع ولم يفصل بينهما باسم الله الرحمن الرحيم. (155) .

(102) (له ان يكو 1)

العمان 9/1؟ به 26 وانظر أشما الفهرس ابن ألديم ص: 9 ر- 42. ط، المطبعة الرحمية بمصر. تل يم اكتب إلى درجة عد الحليم ألب أر 140/1.

الرهان 711 و 2 لالاتقان 17611.

الإتقان 17611.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت