الصفحة 47 من 578

-وقال القاضكط أبو بكر في الانتصار في ترتيب الآلات أمر واجب وحكم

لازم فقد كان جيبل يقول: ضعف آية كذا في موضع كذا""

وقال أيضا:"الذي نذهب أليه أن جميع القرآن الذي أنزله الله وأمر"

بإثبات رحمه ولم ينسخه ولا رفع تلاوته بعد نزوله هو هذا الذي بين الدفتين الذي حو(5 مصحف عثمان وأنه لم ينقص منه شكطء ولا زيد فيه، وأن ترتيبه ونظمه ثابت على ما نظمه الله تعالى، ورتبه عليه رسوله من آي السور، لم يقدم من ذلك يؤخر ولا أخر منه تقلهم، و(ن ألامة ضبطت عن النبط صلى الله عليه وسلم تغليب آي كل سورة ومو(ضعها وعرفت موقعها كما ضبطت عنه نفس القر(عات وذات التلاوة"."

-وقال البغوي في شرح السنة:"الصحابة ضغط الله عنهم جعل بين"

الدفتين القرآن الذي أنزله الله على رسوله... ووضعوا له ترتيبا لم يأخذوه من رسول الله !، (55/) وكان رسول انفه ! يلقن أصحابه ويعلمهم ما نزل عليه من القرآن على التعليب الذ!و هو ألان في مصاحفنا، بتوقيف جيبل إياه على ذلك، وأعلامه عند نزول كل آية، أن هده السلة تكتب عقب آية كذا في سورة كذا فثبت أن سعر الصحابة كان في جمعه في موضع و(حد لا في ترتيبه فان القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ على هذا التأديب، أنزله الله جملة إلى السماء الدنيا ثم كان ينزله مارتا عند الحاجة ؤلزليب النزول غير تقليب التلاوة"."

ترتيب السور

إذا كان الأمر بالنسبة لتغليب الآيات في المصحف موضوع اتفاق بين العلماء في كونه من الشارع وبتوقيف منه علا فان الأمر يختلف في مسألة تغليب السور، حيث تعددت آراء العلماء في ذلك واختلفت أقوالهم وبتتبعها و(ستقرائها يمكننا أن نحصرها فيما يلي:

(155) يقصد سألك تز!يص الصحافة لصاحبهم الخاصة التي حالفت ي توليها المصحف العمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت