الصفحة 51 من 578

كان يتلو القرآن كله في رمضان على جيبل عليه السلام و(حدة من كل عام ة فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه بالقرآن ميلين، !فأين كان يضع هاتف السورتين في قراءته؟ التحقيق أن وضعهما في موضعهما توقيفه وأن فات عثمان أو نسيه، ولولا ذلك لعارضه الجمهور أو ناقشت فيه عند كتابة القرآن كما!و!ط عن ابن عباس بعد سنين من جمعه ونشره في الأقطار". (15 "

كما رد الحديث الذمم! استند عليه كل من البيهقي والسيوطي بان في سنده

يزيد الفارس!ط الذي سئل عنه يحط بن معين فلم يعرفه ثم قال:"فمثل هذا الرجل لا يصح أن تكون !و (يته التي انفرد بها مما يؤخذ به في تغليب القرآن المتو(تر".(111)

3-الحلاف في ترتيب السور لفظي:

وهو ماقرره كل من ألي جعفر ابن الزبر في مناسباته، والزكشى قي برهانه.

قال ابن الزبير:"أن الأمر في ذلك كيفما قدر، فلابد من ربط التناسب، والتفات التو(صل والتجاذب، فان كان بتولمجفص منه طي، فلا مجال للخصم بعد ذلك التحديد الجليل والرسم ة و(ن كان مما فوض فيه الأمر إلى الأمة بعده، فقد اعمل أكل من ا!محابة في ذلك جهده، وهم الأولياء بعلمه، والمسلم لهم في وعيه وفهمه، والعارفون بأسباب نزول الآيات، ومواقع الكلمات، و(نجا ألؤ(القرآن على ما كانو(يسمعونه من رسول انفة لملإ، وهذا قول مالك رضكط الية عنه في حكاية بعضهم عنه، ومالك أحد القائلين بان تغليب السور اجت!كاد من المسلمين كما تقدم عنه، فكيفمما دار الأمر فمنه ! عرف تغليب السور، وعلى ما!عوه منه بن!جليل ذلك النظر، فإذا أنما الخلاف هل ذلك بتوقيف قولي أو بمجرد استناد فحلت بحيث يبقى لهم فيه مجال للنظر؟ فهذا موضع الخلاف". ملمحا .

انظر تفسير الجار لل!ثيع محمد عده 919 هو- 40 و خط، 1773/4 هـ مكتبة القاهرة). حضر المربع 40/9 و.

انظر الهوان في تزليى سور القرآن صن: 183 من الحرء2 من هدا ال!ضاهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت