فهرس الكتاب
أخرج أبو عبيد وإلنسافط والحاد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: انزل
القرآن جلة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة، وقرأ: لألا يأتونك بمثل ألا جئناك بالحق وأحسن تفسره، وترًا لاوقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على ممكن ونزلناه تنزيلاكه (26 ا؟
ولقد اهل العلماء بضوابط القرآن المكي والدتي، وتتبعه مواقع نهوله الرتيب
ما نزل بمكة وإلدينة، وما نزل بمكة وحكمه مدني وعكسه، وما نزل بمكة في أهل الديرة وعكسه، وما يشبه نهول المكث في الدفع، وعكسه، وما نزل بالجلفة، وما نزل ببيت المقدس، وما نزل بالطائف، وما نزل بالحديبية، وما نزل !، وما نزل نهارا، وما نزل مشيعا، (127) وما نزل مفردا، ثم الآيات المدنيات في السور الكرة، والآيات المكية في السور الدنية، ثم ما حمل من مكة إلى الديني وعكسه، وما حمل من المدينة إلى أرض الحبشة، ثم ما نزل مجملًا وما نزل مفسرًا وما نزل مخمورا، ثم ما اختلفت فيه فقال بعضهم مدني وبعضهم مكث. (8 ىء
وقد أورد كل من الزكشكط، والسيوطي سور القرآن الكر والدتي حسب
ترتيب نزولها وكان أول ما أنزل من القرآن: اقرأ، ثم ن، ثم يا أيها الزمن، ثم يا أيها المدثر، ثم تبت يدا ألف لهب، ثم إذا الشمس كورت، ثم سبح، ثم والليل، ثم والفجر، ثم والضحى، ثم ألم نشرح، لم والعصر، ثم والعاديات، ثم إنا أعاناك، ثم الهام التكاثر، ثم أرأيت الذي يكذب، ثم قل يا أيها الكافرون، ثم سورة الفيل، سم الفلق، ثم الناس، ثم قل هو الله أحد، ثم والنجم إذا هوى، ثم عبس، ثم أنا أنزلناه، ثم والشمس وضحاها، ثم والسماء ذات الزوج، ثم والتين، ثم لإيلاف قريش، ثم القارعة، ثم لا أقسم بيم القيامة، ثم الهمزة، ثم الرحلات، ثم ق، ثم لا أقسم، ثم الطارق، ثم اقتربت الساعة، ثم ص والقرآن، ثم الأعراف، ثم الجن، ثم يس، ثم