فهرس الكتاب
أ- النصوص الوفيرة التي يشد بعضها بعضًا والتي تثبت أن أكر
والأغلب من سور القرآن كان معلوم التعليب، وهذا لا يعني أن باقي السور لم تكن معلومة التأديب.
2-أن جيبل كان بعرض القرآن على النبط ! في العام مرة، وفي العام
الذي توفاه الله ميلين أو 12) فكيف كان يعرض عليه ويعارضه بالقرآن؟ هل على تغليب نزولها أم على التعليب الذي هو عليه في الصحف؟ ولو كان عرض القرآن على تغليب النزول، أو على تغليب آخر، فهل كان زيد بن ثابت يخالف ذلك التزل!ب وهو؟ بيقين- شهد العرضة ا الأخيرة وكان يقرىء بها الناس حتى مات، مما شرفه أن يختار مشرفا على لجنة الجمع العثماني؟ إنه مما لأشك فيه أن عرض القرآن على النبط عدمه!كد كان على حسب ما!ؤلب عليه بعد في المصحف العثماني ؤاقزله لجنة الجمع بدون خلاف.
3-أجمعت الأمة منذ الصدر الأول- والحمد انفة- على هذا التعليب
و(رتضته جيلا بعد جيل، فأصبح التز(مه أمرا لا محيد عنه إلى قيام الساعة. 4- أن القرآن؟ هو معجز بسبب فصاحة ألفاظه وشرف معانيه فهو
معجز أيضا بسبب ترتيبه ونظم آياته، وأن ما يقوم بين جمل القرآن وفيه وسوره من التناسب البارع والارتباط المحكم والائتلاف البديع ينته إلى حد الإعجاز لأكبر دليل على أنه نزل من اللوح المحفوظ كذلك.
تغليب القرآن-له،. ط النزول
من الثابت المشهور أن القرآن الكريم نزل إلى سماء الدنيا جملة و(حدة ثم نزل
بعد ذلك منجما في عشرين سنة أو ثلاث وعشرين سنة حسب الخلاف في مدة إقامته بمكة بعد البعثة. (6!ا)
(؟ !ط) قال ابن كثير والماد من معارضته له بالقرآن كل سنة مقابلته على ما أوحاه إليه عن الله تعالى ليبقى ما بقي، ويذهب ما نسخ توكيدا و(ستثباتا، وحفظا لهذا عرضه عليه السلام في السنة الأنجعق من عمره على جيجل ميلين،
يكلارضه به جيبل كذلك، ي!ذا فهم عليه السلام اقتراب أجله وفضائل القرآن لابن كثيرة: 44).
(126) الإتقان 11611.