الصفحة 54 من 578

وقال السيوطي:"ومما يدل على أنه توقيفه كون الح!ميم رتبت شك وكذا الطو (سين ولم تطلب السبحات شك، بل فصل بين سورها، وفصل بين طسبم الشعراء، ورسم القصص بطست مع أنها أقصر منها، ولو كان التقليب اجتهاديا لأيهرت السبحات شك فاخرت طن عن القصص.(22/) "

ويرد صاحب الوافي على من يرى أن ترتيب السور والآيات اجتهادي فيقول

:"فأعط عقل كان يوجب تأخير ماسورة اقرأ"إلى أخريات الكتاب وهو من أوله نزولًا وتقديم قوله تعالى"واتقي يوما ترجعون فيه إلى الله" (3 ىء إلى أول أكتاب وهو من آخره نزولًا كيف كان يوجب تأخير السور المكية وهو من او(ئلها نزولًا وتقديم السور المدنية وهو من أواخرها نزولًا فعلمت بهذا أن هذا أمر لا يهتدى إليه بعقل دون أن يكون له توقف من سهم) (124) .

الرأبم! ا نحتا ر:

إذا كانت مسألة تغليب سور القرآن قد اختلفت فيها الآراء، فذهب بعضهم إلى أنه اجتهاد!ط من الصحابة مستندين في ذلك إلى اختلاف تغليب مصاحف بعض الصحابة، والى حديث ابن عباس الذكور أعلاه، وذهب آخرون إلى أن دائرة الخلاف ضيقة وأن ما يمكن أن يجرى فيه الخلاف سور معدودة، بل هناك من حصرا في الأنفال وبراعة، بينما ذهب فريق ثالث إلى أن الخلاف لفظي، وأن التقليب الذ!ط هو في الصحف كان من فعل الصحابة؟ تعلموه من رسول الله طيب.

فإن الذي نختاره في السهلة هو أن جميع سور القرآن كان ترتيبها توقيفية للأسباب التالية:

(122) الإتقان 179/1.

(123) البقرة 280.

(4 لمحات مقدمتان في عليم القرآن ص: ا 6. ثرآرثر جيفري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت