الصفحة 58 من 578

الفرقان، ثم الملائكة، ثم مريم إثم طه، ثم الواقعة، ثم الشعراع! ثم أفل، ثم القصص، ثم بنط اهـ(ئيل، ثم يونس، ثم هود، ثم يوسفي، ثم الحجر، ثم الأنعام، ثم الصافات، ثم لقمان، ثم سبأ، ثم الزمر، ثم حم المؤمن، ثم حم السجدة، ثم حمعسق، ثم حم الزخرف، ثم الدخان، ثم الجاثية، ثم الأحقاف، ثم الذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النحل، ثم أنا أرسلنا نوحا، ثم إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنين، ثم تنزيل السجدة، ثم الطور، ثم تبارك الملك، ثم الحاقة، ثم سأل، ثم عم، ثم النازعات، ثم إذا السماء انفطرت، ثم إذا السماء انشقت، ثم اليوم، ثم العنكبوت، ثم ويل للمطففين.

فهذا ما أنزل الله بمكة، ثم أنزل بالمدينة: البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران،

ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم القتال، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم الإنسان، ثم الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر الله، ثم النور، ثم الحج، ثم المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم التحريم، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الصف، ثم الفتح، ثم المائدة، ثم بر(عة. (9 ىء

قال الزكرى:"وأما ما اختلفت فيه ففاتحة الكتاب، قال ابن عباس والضحاك ومقاتل وعطاء: أنها مكية، وقال مجاهد: مدنية، و(ختلفوا في"ويل للمطففين"فقال ابن عباس مدنية، وقال عطاء هو آخر ما نزل بمكة، فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة، وجميع ما نزل بالمدينة تسع وعشرون سورة على اختلاف الروايات".(5 و

ويرجع سبب الاختلاف في المكر والمدلك، إلى أن المرجع في ذلك إلى حفظ الصحابة والتابعين، لأنه لم يرد عن النبط ! في ذلك قول، لأنه لم يؤمر به ولم يجعل الله علم ذلك من فرائض الأمة، وإن وجب في بعضه على أهل العلم معرفة تاريخ الناسخ والمنسوخ فقد يعرف ذلك بغير نص الرسول !. لارا)

(129) الهوان 19311، 194، والإتقان 611 في 27 والفهرست لابن النديم ص: 7 ر- 9 ر. (130) 1!ك!ث!ط: 19411.

(131) الإتقان 2311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت