الصفحة 60 من 578

الإعجاز في ترتيب القرآن:

والذ!ط يهمنا من ذلك هو اختلاف تغليب الصحف العماني عن اختلاف

بعض مصاحف الصحابة الخاصة التي كانت مرتبة- على العموم- حسب تغليب السور نزولا (2 وان ويمكننا أن نتساءل عن الأساس الذي رتب عليه الصحف العثماني مع قولنا بتوقيفية تغليب السور 3 ألم يكن من الطبيعي وإلبديهط أن يطلب القرآن؟ نزل بالتتابع الأول فالأول؟.

يقول الدكتور عبد الله در(ز:"كان ينبغ!ط أن يتبع إما التقليب العارفي"

للنزول كلاما التأديب النطقي البس!يط البنط على تجانس الوقوعات، إلا أن السور القرآنية تتنوع موضوعاتها ولا تخضع لأخط من الفرضين أو التزليبين السابقين مما يدعونا إلى ترجيح وجود تصميم معقد يكون قد وضع في وقت سابق لنزول القرآن على قلب الرسول، ولكن سرعان ما نميل إلى الانصبراف عن هذا الافتراض بسرعة لأننا نرى مدى الجرأة والاستحالة التي ينطوي عليها القا!ه أو إظهاره على مدى عشرين عاما، وبما يتناسب مع عديد من الملابسات والظروف التي تستدعي هذا الحديث، والتي لا يمكن توقعها أو التنبؤ بها، غير أن السنة تؤكد لنا هذا الافتراض الغريب ؤلؤيده". (133) "

فالو(قع أنه فور نزول الوحي على الرسول !له!ت!إكلا كان كل جزء منه صغيرا أو

كبيرة يوضع في السور التي/ تكن قد اكتملت بعد، وفي مكان محدد من السورة، وفي موضع قسط من آياتها، وفي ترتيب لم يكن دائمأ هو التأليب العارفي، وبمجرد وضع الآية أو الآيات في موضع ما، بقيت فيه إلى الأبد دون أن يطرأ عليها تحويل أو تصحيح، وهذا يدل على أنه كان هناك تصميم لكل سورة، فضلا عن تصميم أو خطة عامة للقرآن في حملته بمقتضى كل منهما كان كل وحط

(132) السر تغليب السورصت هذا الحث صر: 48 يما بعدها. (133) مدخل إلى القرآن لكريم ص: 20/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت