الصفحة 61 من 578

جديد يوضع في مكانه توأمين المفتوحة. (4 وان

آيات هذه السورة أو تلك من السور

وطريقة تأليفه القرآن الكريم بهذا الشكل لا مثيل لها على الإطلاق، فلا

يوجد كتاب من الكتب الدينية أو الأدبية أو غير ذلك ألف بهذا الشكل وفي مثل هذه الظروف، يقول الايهتور دراز:"وكأن القرآن كان تطرأ متفرقة ومرقمة من بناء قديم كان ير (د إعادة بنائه في مكان آخر على نفمهيئته السابقة، وإلا فكيف يمكن تفسير هذا التعليب الفور!ط والمنهجي في آن واحد فيما يتعلق بكثير من السور، إذا لم تكن الصحائف الخالية والصحائف التامة تمثل وحدة كاملة في نظر المؤلف؟(ررا) ."

ويضيف متسائلا:"أي ضمان تاريخي يستطيع أن يتحصل عليه الإنسان"

عند وضع مثل هذه الخطة إز (ء الأحداث المستقبلة ومتطلباتها التشريعية والحلول المنشودة لها، فضلا عن الشيكل اللغوي الذي يجب أن تقدم به هذه الحلول وتدفقها الأسلوبي مع هذه السورة بدلا من تلك؟ كيف يمكن مجرد تجميع وتقريب هذه القطع السبعة بعضها من بعض بدون تعديل أو لحام أو وصلات- رغم تنوعها الطبيعي وتفرقها التاريخي- أن يجعل منها وحدة عضوية متجانسة يتوفر فيها ما نرجوه من مقاسك والجمال؟ ألا يصدر مثل هذا المشروع، وقد بلغ هذا المبلغ من الطموح ألا عن حلم خيالي أو عن قوة فوق قدرة البشر، تتوفر فيها القدرة على إقامة مثل هذا التنسيق المنشأ؟ وإلا فمن هو الخلوق الذي يستطيع أن يوجه الأحداث بما يتدفق تماما مع هذا التصميم المرسوم، أو كيف يمكن أن نخرج من مجموعة مصادفات بمثل هذا البناء الأدلة الرفيع وهو القرآن؟"(6 ما) "

(134) مدخل إلى القرآن لكريم صر: 120. (133) نفكر المصدرة: لعب.

(136) نفكر الصدر صر: 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت