الصفحة 65 من 578

نزلت على محمد لما و(حدث بذلك خللا لا دواء له، وكأن ذلك من النقص أو الغلط الذي أوقعه سيدنا عثمان رضكط الله عنه في القرآن وهو يجار!ط في تأليفه له عادات السامين، وفقهاء اللغة العراقية في تقديم القصائد الشعرية الطويلة في مقدمة دواوينهم.

يقول بلاتير: (!ان المئة والأربعة عشرة سورة التي يتألف منها هذا النص

ترد أحمالا وفقا لتدرج هبوطا في الطول، هذا التعليب يبدو مطابقا لبعض العادات الخاصة بالسامين، هكذا أيضا- في القرنين الثامن والتاسع- كان فقهاء اللغة العراقيون يضعون القصائد في مقدمة دواوينهم الا تضم آثار الشعر العرفط القديم، هذا التنظيم في مصحف عثمان كانت نتيجته أحداث خلل لا دواء له في التقليب العارفي للنصوص التي نزلت على محمد، فان السور الطويلة موفقة للدعم في العينة بين سنة 622- 2 ر 6 م، أما السور القصبة والتوسعة، وهي نصوص من الفترة الحية على العموم، فإنها ترد في نهاية الصحف فقط... فيمكننا القول بأننا نقرأ القرآن بتاريخ معكوس،. (142)

ومثل بلبشير فان البشر الانجليز!ما لا أرثر جفر!ما"مؤلف كتاب الصاحب. (رهـ ان قد رقع تحت تأثير التاريخ الكن!مكط السيد الذ!ط ألف در(سته إلى درجة أنه يكاد يكون قد نقله بأحداثه الكاملة أثناء بحثه في المجال الاسلامة،"

القرآن: نهيله تديره ترجته تابعه لبلاتر، تربة رضا سعادة ص: 26. خط، 974/1 أم دار الكتاب اللبناني - جملته.

القرآن نزوله تدوينه ص: 37، 8 ر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت