فهرس الكتاب
موقف بعض المستشرقين من تغليب القرآن:
لقد جهد كثير من المستشرقين وتحمسوا لدراسة النص القرآني باعتباره
مصدر التحدي للعالم الغريب، وأساس الاختلاف بين الحضارة العربية ألاسلامية والحضارة الغربية، ولذلك كان تركيزهم على القرآن قويا، وقد وجدو(في اختلاف تغليب المصاحف الخاصة بالصحابة والتابعين وغهصم مجالا للتشكيك في سلامة النص القرآني، ومن بين هوك المستشمرقين في العصر الحديث:"نولدكه"صاحب كتاب"المصاحف"الذي أخذ ترتيبه عن كتاب ألف القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي من رجال القرن الخامس، و"بلبشير"الفرنسكط صاحب كتاب القرآن: نزوله تدوينه، ترجمته، تأثر.
يقول بلبشير في سياق تقويمه لعمل المست!ث!قن في هذا المضمار:"اهل"
بعض المؤرخة من علماء الإسلاميات أمثال: هـ!هوير، ونولايهط،، بالاهتداء إلى التعاقب العارفي في هذا المصحف للمنزلأث التي نقلها محمد (5 راق... لكن نولايهط، ونخبة من علماء الإسلاميات الايمان قد نجحو(في تحديد طريقة أخرى للبحث بفضل لمعالجتهم الجديدة للمسألة بكاملها في"تاريخ القرآن، الذي ظهر من سنة 1919 إلى 1938، لقد تنمازل هؤلاء العلماء عن مطمحهم للاهتداء ا!! تسلسل للنصوص القرآنية لا لبس فيه، !جحو(في أعادة جمع هذه النصوص وفقا لمر(حل متعاقبة حددوها بحساب الأسلوب من جهة، جمسة الموضوعات الس!ياسية والدينية الموسعة في القرآن من جهة أخرى، وقد أبقى الجمع الجديد للنصوص على التقسيم العام الذ!ط كرسه المؤلفون الإسلاميون العرب إلى آيات مكية وآيات مدنية"(140)
وكعادة المستشرقة- غالبا- فان بلاتر ينظر إلى القرآن وكانه كتاب
من أتحب البشرية خالف بتنظيمه الغير المعهود التقليب العارفي للنصوص التي
139)الجمع الصدق أكيل للقرآن ص: 8 حر، 59 ر.
140)لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم ينقل الوحي، و(نما كان ياسر يثبته بوضع كل جزء أو قطعة نزلت من القرآن له مكانها المرسم لها في السيرة بتجي ه من أمين الوحي جيبل.