الصفحة 71 من 578

يكون هذا التأديب مصحفا للتلاوة... ويستأنس لسوأغية هذه الطريقة بما سلكه عجلة من علماء ألامة المشهود لهم بالقمامة والقدوة من المتقدمة في تأليفهم، ولم تعلم أن أحدا أنكر عليهم ما صنعت (49

وقد اعتمد في تفسه! على التعليب الذي جاء في مصحف الخطاط قذ!وغلط، لأنه ذكر فيه أنه طبع تحت إشراف لجنة خاصة من ذوي اعلم والوقوف، حيث يتبادر إلى الذهن أن يكون قد أشير إلى تغليب النزول فيه والسورة كذا نزلت بعد السورة كذاب بعد اطلاع اللجنة على نختلف الروايات والترجيح بينها. (5!ا)

ولا يخفى ما يمكن أن تو(جه تغليب القرآن وفق النزول من صعوبات، وقد

اعترف المؤلف بذلك حين اضطر إلى محالفة التقليب الذي اختاره حيث قال:"ولقد رأينا مع ذلك أن نخالف هذا المصحف (اوا) بعض الشكطء. فسور العلق، والقلم، والمزمل، والمدثر، التي وردت فيه كالسور الأولى والثانية والثالثة والرابعة بالتوالي ليست كذلك ألا بالنسبة لمطالعها فقط على أحسن تقدير، حيث إن ما يأتي بعد هذه المطالع لا يمكن أن يكون نزل ألا بعد نزول سور وفصول غيرها" (2 و 1)

؟ لم يفت المؤلف أن يضير إلى أن تغليب سور القرآن على حسب النزول

فيه شيء من التجوز فنص على أنه ليتر في الإمكان تعيين تغليب صحيح لنزول ا السور القرآنية جميعها،؟ أنه ليس هناك تغليب يثبت بكامله على النقد أو يستند إلى أسانيد قوية ووثيقة، وزيادة على هذا فان في القول بتغليب السور حسب نزولها شيئا من التجوز". (ر!ا) "

انظر نصر الفترتين في مقدمة تفسع! ص: 9- 11.

المصدر السابق ص لا، لا، وانظر جدول تغليب نبيل السهر على حسب ما ورد في مطالع سرر هذا المصحف ص:14-15.

يقصد مصحف الخطاط تدرينلي الذ!ط اختاره لأن ترتيبه ركز عطا لطبعه مرت أشراف لجنة من ذوى العلم والوقوف كمقدمة تفسع! ص: 12)

مقدمة التفسير الحديث ص: 16

نفر المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت