فهرس الكتاب
ب- وأن احتر(م قدسية الوضع المأثور يقضى بالمحافظة على النسق القائم
الآن في الآيات والسور جميعا، و(ن فكرة تغليب المصحف- على حسب النزول - كانت تقضى بتغيير الوضع في السور والآيات جميعا بل هو- في الآيات- كانت أشد اقتضاء ومع ذلك فقد خولفت.
ج- وأن تغيير التقليب يفتح مجال الشبهة أمام العصور المقبلة فيقول قائل
منهم: إنه لم يبق لنا ثقة بأن هذا الكتاب بقط في كل المحصور بعيدا عن كل تبديل، لأنه في عصر ما غيرت أوضاع السور فيه، فلعله قد أصابته- قبل ذلك تعديلات أخرى لم تصل ألينا أنباؤها.
د- و (ن هذه الدعوة خارقة لإجماع المسلمين، ويحرف بها الكلم عن موضعه التي وضعها انفة فيها، ولن يكون من ور(ئها ألا أفساد النسق ؤلشويه خط له.(161)
هـ- أن فتح أعادة تغليب السور حسب نزولها- قد يؤدي إلى فتح باب
آخر أشد خطرا على كتاب انفة العزيز، فيغر!ط بعض المتطفدن علما القرآن فيطالبون بمعاداة تغليب الآيات حسب نزولها، وفي ذلك من التحريف والتشويه لنظم القرآن، وإفساد لحسن ترتيبه ورصف آياته وكلماته، مالا يقول به ألا جاهل ببيان القرآن ،1 أجازه، أو ماكر يريد أن يأتي على بنيان ألاسلام من أركانه.
رد الدبمرر عبد الله در(ز على رسالة!!يوصف راشدوه المذبهورة والتي طابع في بتغليب القرآن حسب النزول بهذه الحجج ورفعها ضمن تقريره إلى إدارة الأزهر والجمع الصوتي اميل للقرآن هادي 2،1 من صن: 59 رب.