الصفحة 75 من 578

التناسب وجه من وجوه الاعجاؤ

تعريف التناسب:

المناسبة في اللغة المشاكلة والمقاربة، ومرجعها في الآيات ونحوها إلى معنى

رابط بينهما عام أو خاص عقلي أو حسي أو خيالي أو غير ذلك من أنو (ع علاقات التلازم الذهني كالسبب والمسبب، والعلة والمعلول والنظ!بن والضدين، ونحو ذلك.(1)

ومناسبة الآيات والسور، و(رتباط بعضها ببعض حتى تكون كالكلمة

الواحدة متسقة المعاني، مرتبطة المباني وجه من وجوه أعجاز القرآن الكريم"فكما أنه معجز بحسب فصاحة ألفاظه وشرف معانيه، فهو أيضا بسبب ترتيبه ونظم حياته" (2) .

علم المناسبات وأريته:

علم مناسبات القرآن هو"علم تعرف منه علل تغليب أجزائه، وهو سر"

البلاغة، لأدائه إلى تحقيق مطابقة المعاني لما اقتضاه من الحال، التوقف الإجازة فيه على معرفة مقصود السورة المطلوب ذلك فيها، ويفيد ذلك معرفة المقصود من جميع جملها، فلذلك كان هذا العلم في غاية النفاسة، وكانت نسبته من علم التفسير كنسبة علم البيان من النحو" (و) "

قال السيوطي:"علم المناسبة علم لشريف قل اعتناء المفسرين به لدقته،"

وممن عز منه الإمام فخر الدين، قال في تفسيره: اثر لطائفة القرآن مودعة في التقليبات والرو (بط"(4) وأول س سبق إلى هذا العلم الشيخ أبو بكر النيسابوري،"

معترك الأقران في انحاز القرآن للأمام السيوطي ا لم 57. تحقيق محمد على البجاوي ط، دار الفكر العرب. نفكر المربع ا لم 56.

نظم الدرر إى تماسك الآ!ط لاس!ور لبه!ان الدين القاسمي (مخطوط) رقم 181 في الأمانة ا!امق بالىدا!: 311 معترك الاذان 55/1.

،-"ءجمل! !."

،. ملأ؟ ت!ضاء.: و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت