فهرس الكتاب
حرف مضطرب أو ما يجري مجرى الحشو والاعتر (ضرء يقول الدكتور عبد الله در(ز:"دع القارىء المجيرة يقرأ القرآن ويرتله حق ترتيله نازلا بنفسه على هوى القرآن، وليس نازلا بالقرآن على هوى نفسه، ثم انتبذ منه مكانا قصيا لا تسمع فيه جرس حروفه، ولكن تسمع حركاتها وسكناتها، لم ألق عنك إلى هذه المجموعة الصقلية، وقد جردت تجريدا وأرسلت ساذجة في الهو(ء، فستجد نفسك منها بإز(ء لحن غريب عجيب لا تجده في كلام آخر لو جرد هذا التجريد، وجود هذا التجويد، ستجد اتساقا و(ئتلافا يسترعي من معك ما تسترعيه الموسيقى والشعر، على أنه ليصر بأنغام الموسيقى ولا بأوزان الشعر.... فإذا ما اقتربت بأذنك قليلا قليلا فطرقت ومعك جو(هر حروفه خارجة من نحاربها الصحيحة فاجأتك منه لذة أخرى في نظم فك الحروف ورصفها ؤلزليب أوضاعها فيما بينها".(21)
ويقول الر(فعط:"فلو تدبرت ألفاظ القرآن في نظمها لرأيت حركاتها"
الصرفية واللغوية تجرى في الوضع والتركيب مجرى الحروف أنفسها فيما هو له من أمر الفصاحة، فيهىء بعضها لبعض، ويساند بعضها بعضا، ولن تجدها إلا مؤتلفة مع أصرت الحروف مساوية لها في النظم الموسيقي، حتى أن الحركة رمما كانت ثقيلة في نفسها لسبب من أسباب الثقل- أيها كان- فلا تعذب ولا تسوغ ورمما كانت أكس النصيبي في حظ الكلام من الحرف والحركة، فإذا هو ايصخ!،-، في القرآن رأيت لها شأنا عجيبا، ورأيت أصوات الأحرف والحركات التي قبلها قد اجتهدت لها طريقا في اللسان واكتنفتها بضروب من النغم الموسيقي حتى إذا خرجت فيه كانت أعذب ش!طء وأرقه، (ء) .
من ذلك لفظة"النذر"فإن الضمة ثقيلة فيها لتواليها على النون والذال معا
فضلا عن نجشأة سر 2) هذا الحرف ونبثره في اللسان، وخاصة إذا جاء فاصلة للكلام. فكل ذلك مما يكشف عنه ويفصح عن موضع الثقل فيه، ولكنه جاء في القرآن