الصفحة 80 من 578

وقصة تولي الوليد بن الجهة (18) الو(رة في سورة ط!المدثر"يا ط من أوائل"

السور نزولا ترينا أي سحر كان في هذه السور حتى اضطرب له الوليد بن الغيهب ذلك الاضواب مع أنا لا نجد فيها تشريعا محكما، ولا علوما كونية ولا!اخبارا بالغيب يقع بعد سنين كالذ!ط ورد في سورة الروم وهي السورة السبعة والثمانون نزولا.

لابد إذن- يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله- أن السحر الذ!ط عناه

الغيرة كان كامنا في مظهر آخر غير التشريع والغيبيات والعلوم الكونية، لابد أنه كامن في صميم النسق القرآني (19) ذاته

ويقول الرإفعط: !!لا ورد عليهم أسلوب القرآن رأوا ألفاظه بأعيانها متساوية

فيما ألفوه من طرق الخطاب مالوان المنطق، ليس في ذلكم عناء ولا معاناة، غير أنهم ورد عليهم من طرق نظمه ووجوه تركيبه ونسق حروفه في كلماتها وكلماته في جملها تسمق هذه الجمل في حملته..." (20) "

وإذا كان منبع السحر والإعجاز في القرآن الكريم هو في نظمه، و(ن

جهات النظم ثلاث: في الحروف، والكلمات، والجمل، كان لابد لنا من افراد كل جهة بالكلام لنبين من خلال تناسب حروفه في كلماته، كلماته في جمله، وجله في سوره ما يطلعنا على النقص في كلام البلغاء، وانحطاطه عن مرتبة القرآن، وظهوره على سائر الكلام.

،- تناسب الحروف في الكلمات:

لما كان الأصل في نظم القرآن أن تعتبر الحروف بأصواتها وحركاتها ومواقعها

من الدلالة المعنوية، استحال أن يقع في تركيبه ما يسوغ الحكم في كلمة ز(ئدة أو

انظر في سنة ابن عام 283/1 يما بعدها قصة القر(ر الذي اتخذه المغلق مع فريق في حق سيدنا محمد كلا جمو انه صاحب للسيولة دين حماس الهند القادمة للموسم للقرآن الكريم. ط، دار الفكر، ضبط !هعليق محمد عز الدين عبد الحميد.

التصوير الفني في القهتن ص: ما.

أعجاز القرآن والبلاغة النبعقر مصطفى صادق النفعي ط، 9 سنة 1973 دار الكتاب العرب ص: 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت