فهرس الكتاب
والر(د بالثانية: تصوير الفصل الذ!ط كان ب!!ن قيام البشير بقميص يوسف
وبين مجيئه لبعد ما كان بين يوسف وأبيه عليهما السلام، وأن ذلك كأنه كان منتظما بقلق واض!اب، تؤكدهما يتصف الطرب لمقدمه و (ستقرإره غنة هذه النون في الكلمة الفاصلة وهو لا أن"في قوله:"أن جاي) (33) .
وعلى هذا يقول الرافعي-:"يجرى كل ما ظن انه في القرآن مزيد، فان"
اعتبار الزيادة فيه و (قرإرها بمعناها، إنما هو نقص يجل القرآن عنه، وليس يقول بذلك ألا رجل يعترف الكلام ويقضكع فيه بغير علمه أو بعلم غه!... فما في القرآن حرف و(حد إلا ومعه رأ!ط يسنح في البلاغة من جهة نظمه، أو دلالته أو وجه اختياره، بحيث يستحيل البتة أن يكون فيه موضع قلق، أو حرف نافر، أو جهة غير محكمة، أو ض!طء مما تنفذ في نقده الصنعة ألانسانية من أي أبو(ب الكلام أن وسعها منه باب"(34) ."
2-تناسب الكلمات في الجمل:
الجملة هو مظهر الكلام، وهي الصورة النفسية للتأليف الطبيعي، إذ يحيل
بها إلانسان هذه المادة الخلوقة في الطبيعة إلى معان تصورها في نفسه أو تصفها، ترى النفسي هذه المادة المصورة وتحسها، على حي قد لا يراها المتكلم الذي أهدفها لكلامه غرضا، ولكنه بالكلام كأنه ير(ها، ولذا كانت المعافي في كلماتها التي تؤد!ط إليها كأنها في الاعتبار بقية الشعاع النظر!ط الذي اتصل بالمادة الموصوفة أو بقية حس آخر من الحو(س التي هي في الحقيقة جملة آلات إلانسان في صنع اللغة. (؟ ود
فإذا كب الكلام على أصل من التركيب لا يتعدى بالمعافي إلى أبعد من
مظاهر الحس، فهذا هو الكلام الطبيعي الذي لا يزيد من فضيلة المتكلم مؤثر مما
(33) (34) (5 رد
أعجاز القرآن و(بلاغة النبوية: ص: 231. المصدر السابق ص: 2 ر 2.
المصدر السابق ص: 6 ر 2.