فهرس الكتاب
فلو أنك أقبلت على أية سورة في التنزيل- ولتكن لك التي تتناول نختلف الأ!اض وما!زها في القرآن- وتنقلت بفكزلك معها مرحلة مرحلة، ملاحظا، مطلعهما ومقطعها، وتقابل أوضاعها وتعادلها، وتلالتن أركانها وتعانقها و(زدو(ج مقدماتها بنتائجها، فإنك؟ يقول الدكتور در(ز:"لن تجد البتة في نظام معانيها أو مبانيها ما تعرف به أنت هذه السورة قد نزلت في نجم و(حد أم في نجم شتى، ولسوف تحسب أن السبع الطوال من سور القرآن قد نزلت كل و(حدة منها دفعة حتى يحدثك التاريخ أنها لها أو لجهة قد فزلت نجوما، أو ليقولن أن كانت بعد تنزيلها قد جمعت عن تفريق فلقدكانت في تنزلجها مفرقة عن جمع، كمثل بنيان كان قائما على قو(عده، فلما أريد نقله بصورته إلى غير مكانه قدرت أبعاده ورقمت لبناته ثم فرق أنقاضا، فلم تلبث كل لبنة منه أن عرفت مكانها المرقوم، وإذا البنيان قد عادمرصوصايشد بعضه بعضاكهيئته أول مرة، (6 ود"
أمثلة عن وحدة السورة وترابطها:
إذا أردنا أقامة شاهد من العيان علما صحة ما ذكر من وحدة السورة وترابطها فلنأخذ مثلا سورة البقرة التي جمعت بضعا وثمانين ومائتي آية، وحوت - فيما وصل إلينا- نيفا وثماني نجما، وكانت الفترات بين نجومها تسع سنين عددا. (7 وش
يقول الايهتور عبد الله در(ز:"اعلم أن هذه السورة- البقرة- على"
طولها تتأف!!ن مقدمة وأربعة مقاصد وخاتمة على هذا التعليب":"
المقدمة في عشرين آية (1- 20) !! ط في التعريف بشأن هذا القرآن
وبيان أن ما فيه من الهداية قد بلغ حدا من الوضوح لا يتردد فيه ذو قلب سليم،
(6؟) (7 ود
النبأ العظيم ص: 4 وا، ولا