فهرس الكتاب
اليقظة إنزعاج القلب لروعة الانتباه من رقدة الغافلين سنشرحها لكن أنت تعلم ما معنى يقظة تعني كمثال: (( واحد كان نايم وإيه وصحي ) )لكن الصحوة لله هذا موضوع مختلف ، انزعاج القلب ، ابن القيم عندما يشرح هذا الكلام يقول: إنزعاج القلب لروعة الانتباه من رقدة الغافلين هذا كلام الهروي في منازل السائرين ؛ ابن القيم في مدارج السالكين يقول: (( ولله ما أنفع هذه الروعة وما أعظم قدرها وخطرها وما أشد إعانتها على السلوك فمن أحس بها فقد أحس والله بالفلاح وإلا فهو في سكرات الغفلة فإذا انتبه شمَّر لله بهمته إلى السفر إلى منازله الأولى و أوطانه التي سُبي منها ) )
يقول في شرح اليقظة: (( واعلم أن العبد قبل وصول الداعي إليه في نوم الغفلة قلبه نائم وطرفه يقظان فصاح به الناصح و أسمعه داعِ النجاح وأذن به مؤذن الرحمن حي على الفلاح ) )، فأول مراتب هذا النائم اليقظة و الانتباه من النوم هذا هو الكلام.
يا جماعة ربنا سبحانه وتعالى خلقنا في هذه الحياة نعيش أحياء ولكن الناس تأخذهم الغفلة ، قلبه نائم لا يدري والأيام تمُر ، اليوم أنا أسجل هذا الكلام في أول يوم من رجب سبحان الله رمضان الذي مضى هناك ها هو قريب ، ورمضان دخل علينا مرة أخرى ، كيف تمُر السنوات هكذا ؟! غفلة كان صاحبنا نائم ، قلبه نائم و طرفة يقظان ، عينه مفتوحة يأكل ويشرب ويذهب ويأتي ويتكلم ويعمل ويبيع ويشتري ويحب ويكره لكن قلبه نائم.