فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 39

إذا أكثر الإنسان من قراءة كتب أحد العلماء، فإنه يتبين له أسلوبه وطريقته في التأليف والاستدلال، وغير ذلك، فإذا أضيف إليه كتاب ليس من تأليف يتضح ذلك جليًا ولا يخفى على طالب نبيه مثل ذلك، وهذا الكتيب مما لا يخفى أنه للإمام الدارقطني، ومما يبين ذلك:

1-انتشاره بين العلماء، والشهرة في الكتب وتلقيها من قبل العلماء يغني عن روايتها بالسند، والغالب أن جمهور العلماء إذا ظهر كتاب اشتغلوا بنقله واقتنائه ولم يهمهم كثيرًا روايته بالسند، وعلى هذا غالب كتب العلماء.

2-قد نص على هذا الكتاب بعض العلماء مضيفًا له إلى الدارقطني وناقلًا منه مثل الذهبي في كتاب (العلو 171) وروى عنه بسنده في ص57، وأشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية في (درء تعارض العقل والنقل 7/109) .

3-وضع الكتاب وأسانيده تدل دلالة واضحة على أنه للدارقطني.

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله [وصحبه وسلم] [1] ، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قرأت [2] على الشيخ الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن معالي بن أبي عبد الله الرصافي، يوم الخميس أول ربيع الآخر: سنة أربع وأربعين وستمائة.

قلت: أخبركم الشيخ أبو محمد، عبد الخالق [3] بن عبد الوهاب بن الصابوني، قراءة عليه وأنت تسمع، في ذي القعدة من سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.

قال: أخبرنا أبو... العز أحمد بن [4] عبيد الله بن كادش، قراءة في صفر، سنة تسع عشرة وخمسمائة.

(1) ليست في المخطوطة وزدتها لأن المقام يقتضيها.

(2) الضمير يعود إلى عبد الله بن أحمد بن محمد المقدسي.

(3) عبد الخالق بن عبد الوهاب، ولد سنة سبع وخمسمائة، وتوفي سنة اثنيتن وتسعين وخمسمائة، ترجمه في التكملة 2/59، والعبر 4/279.

(4) كانت وفاته سنة ست وعشرين وخمسمائة. انظر: شذرات الذهب 4/78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت