فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 39

9-حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، أخبرنا [1] الحسن بن سعيد بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا حصين بن مخارق، عن يونس بن عبيد، وداود بن أبي هند، وصالح المري، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزال جهنم يلقى فيها، ونقول: هل من مزيد؟ حتى [يضع] [2] الجبار - تبارك وتعالى - فيها قدمه، فهنالك تنزوي، وتقول: قط قط» [3] .

10-حدثنا جعفر بن محمد بن يعقوب الصندلي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم [4] . فقال الله عز وجل للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ، فيضع قدمه عليها، فتقول: قط قط فهنالك تمتلئ ويزوي بعضها إلى بعض» .

أخرجه مسلم بن الحجاج، عن محمد بن رافع [5] عن شبابة، عن ورقاء، هكذا.

(1) في الأصل: «أنا» وهو اختصار «أخبرنا» كما هو معلوم في علم المصطلح.

(2) ساقطة من الأصل.

(3) هو الحديث السابق رقم (4) .

(4) في مسلم زيادة: «وعجزهم» .

(5) في الأصل: «نافع» والتصحيح من مسلم. انظر: صحيح مسلم 4/2186، وفيه تحاجَّت النار والجنة، وقد أخرجه من طرق عدة، وأخرجه البخاري. انظر: الفتح 8/595، وقوله للجنة: «أنت رحمتي» ، أي: أنها أثر رحمته تعالى التي هي صفته، وقول الجنة والنار على ظاهره، ومعنى «أوثرت» : خصصت بذلك دون الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت