استخدام
التاريخ الميلادي [1]
قال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله:
«التأريخ اليومي يبدأ بغروب الشمس، والشهري يبدأ من الهلال، والسنوي يبدأ من الهجرة، هذا ما جرى عليه المسلمون وعلموا به واعتبره الفقهاء في كتبهم» [2] .
استخدام التأريخ الهجري والميلادي يكون على حالات:
الحالة الأولى:
استخدام التأريخ الهجري دون الميلادي، وحكم هذه الحالة أن التوجيه الشرعي جاء للعمل بالتقويم القمري المتمثل بالتاريخ الهجري وأن احتساب المواقيت والأحوال
(1) باختصار من بحث: استخدام التاريخ الميلادي، عبد اللطيف القرني، موقع الدرر السنية.
(2) الضياء اللامع من الخطب الجوامع ص 307.