فهرس الكتاب
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ الْقَاصُّ أَنَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الصَّنْعَانِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَحْسَبُهُ قَالَ:"وَسُورَةَ هُودٍ"
مسند أحمد (ح 449)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنِي عبد الله بن بحير الْقَاصُّ عَنْ هَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى .. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ .
تنبيه عام:
جميع المواضع التي في كتب التراجم المتأخرة والتي فيها التسمية بـ (عبد الله بن بحير بن ريسان) ويكون مقصودًا بها أبو وائل القاص فإنما هي من تصرف هؤلاء الأئمة بلا استثناء ، ما عدا ما قد يكون ذكر في ترجمة (محمد بن أبي محمد) فإنه هكذا سماه بعض الرواة عن عَبْدُ الرَّزَّاقِ في رواية ، وسماه بعضهم عنه في رواية أخرى باسم (عبد الله بن عيسى الجندي) ، وحسبما سبق في كلام ابن ماكولا - وسيأتي بتفصيل - فقد قال: [ وأنا أحسبه (عبدالله بن عيسى بن بحير) نسب إلى جده ] .
تلميحات ثم تفاصيل
الاسم الأول (قبل التحرير) الذي يرد في الأسانيد هو:
ـ عبد الله بن بحير
ـ عبد الله بن بحير القاص
ـ أبو وائل القاص
ـ أبو وائل صنعاني مرادي
ـ الصنعاني / المرادي