فهرس الكتاب
وذكرنا أن ذلك يجعل الظن بأنهما راويان منفصلان قويا .
انظر في الموسوعة المواضع التي تبين ذلك .
ثانيًا: الراوي الذي يروي عن: (عبد الرحمن بن يزيد القاص)
هو الراوي الذي يروي عنه عبد الرزاق الصنعاني ويسميه: (عبد الله بن بحير)
انظر في الموسوعة المواضع التي تبين ذلك .
وقد روى إبراهيم بن خالد الصنعاني أيضا حديثا قال فيه:
حدثنا (عبد الله بن بحير) عن عبد الرحمن بن يزيد .. (تهذيب الكمال ج: 18 ص: 16)
ثالثًا: الراوي الذي يروي عن: ( هانئ مولى عثمان )
هو الراوي الذي يروي عنه هشام بن يوسف الصنعاني ويسميه: ( عبد الله بن بحير القاص )
انظر في الموسوعة المواضع التي تبين ذلك .
ملحوظة: ذهب أبو داود في السنن (3221) إلى أن (عبد الله بن بحير) في هذا الإسناد هو (ابن بحير بن ريسان) فقال:
حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي ثنا هشام عن عبد الله بن بحير عن هاني مولى عثمان عن عثمان بن عفان قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل .
قال أبو داود: بحير بن ريسان
نقول وبالله التوفيق: قد قال أبو داود هذا رغم أن هشام بن يوسف لم يصرح في أي موضع بتسمية شيخه باسم (عبد الله بن بحير بن ريسان) ، بل إما (عبد الله بن بحير) أو (عبد الله بن بحير القاص) .
رابعًا: الراوي الذي يروي عن: ( محمد بن أبي محمد عن أبيه عن أبي هريرة )
هو الراوي الذي يروي عبد الرزاق الصنعاني عن معمر عنه ويسميه: ( عبدالله بن بحير بن ريسان الحميري ) إن صح نقل الخطيب البغدادي ، وهو لم يصرح بوضوح أن معمرًا كان يسميه هكذا.
هو الراوي الذي يروي عنه عبد الرزاق الصنعاني ويسميه: ( عبد الله بن بحير بن ريسان )
وهو أيضا الراوي الذي يروي عنه عبد الرزاق الصنعاني نفس الحديث وحديثا آخر بنفس الإسناد ، و يسميه: ( عبد الله بن عيسى الجندي ) .
انظر في الموسوعة المواضع التي تبين ذلك .