فهرس الكتاب
وإذا استبعدنا احتمال أن تكون الكلمة مقحمة ، أو وجود تحريف في النص أو سقوط حرف العطف ، فالظاهر والله أعلم أن الحافظين ابن كثير وابن حجر لم ينتبها إلى أن ( حيوة بن شريح ) في هذا الإسناد إنما هو ( الحمصي ) وليس هو ( المصري ) ، ولا شك أنهما لهما العذر في ذلك ، لأن هذا الإسناد أعني ( المقرئ عن حيوة بن شريح ) متكرر جدا في المسند ، ولكن الوقوف على هذا الموضع على وجه الخصوص جدير بإثارة الانتباه ، إذا كان حاضرا في الذهن أن ( حيوة بن شريح ) في هذا الإسناد إنما هو ( الحمصي ) ، بدلالة الرواية عن ( بقية ) ، وسيتضح فارق الطبقة ، مما يدفع إلى تحرير هذا الموضع ، والله أعلم .
الحديث يرويه عن ( حيوة بن شريح الحمصي ) كذلك كل من:
الطبراني في الكبير
( 3791 ) حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، ثنا حيوة بن شريح ح ، وحدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، ثنا أبي ، قالا: ثنا بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، ثنا أبو رهم السماعي ، أن أبا أيوب ، حدثه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما أحد لا يشرك بالله شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويصوم رمضان ، ويجتنب الكبائر ، إلا وجبت له الجنة"، وسألوه ما الكبائر ؟ فقال:"الإشراك بالله ، وقتل النفس المسلمة ، وفرار يوم الزحف"
الطبراني في مسند الشاميين
( 1113 ) حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، أبنا بقية بن الوليد ح وحدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا حيوة بن شريح ، ثنا بقية ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي رهم السمعي ، عن أبي أيوب الأنصاري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من مات يعبد الله لا يشرك به شيئا , ويقيم الصلاة , ويؤتي الزكاة , ويصوم شهر رمضان , ويجتنب الكبائر أدخله الله عز وجل الجنة", وسئل: ما الكبائر ؟ قال:"الإشراك بالله , وقتل النفس التي حرم الله , والفرار يوم الزحف".