الصفحة 23 من 97

""""""صفحة رقم 28""""""

ومثل قول أبي نواس في الوزن شرك النفوس وعصمة ما مثلها للمطئن وعقلة المستوفز إن طال لم يهلك وإن هي أوجزت ود المحدث أنها لم توجز وفي المستهل والعمل شعر عاشق بني عامر مجنون ليلى: فإن تك نارًا فهي في جنب ملتقى . . . من الريح يذروها ويصفقها صفقا لأم عدى أوقدتها طماعة . . . لأوبة سفر أن يكون لها وفقا وحط بها رحلى قليلا فإنها . . . لأول أطلال عرفت به العشقا وليكن المغنى عالما بطريق الأغاني مطلعًا على كتب الموسيقى الموضوع للرئيس على بن سينا وقد شرحنا في كتاب السبيل لأبناء السبيل وسأذكر ، لك نكتة منه فأقول كما قيل إن . لدوران الفلك أصواتًا لو سمعها عاقل أو لبيب لما ثبت . ومنها أخذ موسى ترجيع النغمات من المربع والمسدس والمثمن ، والنصارى عملوا ببعضه . فالألحان للروم والتجنيس للعراق . والزقالق للعجم والطبول للزنج أو الحبشة . والبوق لليهود وهو سبعون دستًا مثل . دستان الرحيل يقول في وزنه: اركب فأنت المظفر . اركب فالله أكبر . ودستان الحرب والنزول وغيره . وقال سقراط اشتباك نغمات الأصوات من هياكل العبادات تحل وتعقد في الأفلاك الدائرة: مثل همة إصابة العين والسحر والاستسقاء وسنذكرها في مواضعها ، وكن مع الملك كما قال بعض الحكماء . إذا خدمت الملك فالبس . . . ممن التوفي اشد ملبس وادخل إذا ما دخلت أعمى . . . واخرج إذا ما خرجت أخرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت