فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 36""""""
المقالة الثانية عشرة في ذكر صفات منامك
في ذكر صفات منامك: أيها الملك إذا كنت في سفر فبرجا أو حرسًا حادًا أو مشاعل وكن متيقظًا لنفسك وأشبع بالنهار وأسهر بالليل بالمنادمة والقصص والسير وتدبير الأشغال وإن كان في الحصن فشد حراسة الباب و السور وليكن البواب من جملة البراني ونم وحدك في مقصورة لطيفة . واهلك خارجها والمفتاح عندك فإذا استدعت نفسك بعض جواريك فلا تستدع الباردة الثقيلة فمعاشرة الوحش الخفيف خير من حسن الثقيل: قيل لجعفر الصادق رحمه الله تعالى لم تختار السود على البيض فقال مصيف ومشتى وأخونة شتى: قال عبد الملك بن مروان أطيب الجماع أفحشه ، وقد شكا بعض الملوك من قلة الإنعاظ وكان يخاف الأدوية الحارة فاتخذوا له كتاب الباه بطريق الحكايات فعلت فلانة وفعل بفلانة كما قال ابن الحجاج ما كرهن النساء للشيب إلا . . . أنه مؤذن بنوم الذكور وأنظر البيت الذي في القصيدة اليتيمة و لهاهن راب مجسته . . . ضيق المسالك حره وقد و إذا طعنت طعنت في لبد . . . و إذا جذبت يكاد ينشد واختلف جاريتان عند المأمون سوداء وبيضاء فقالت البيضاء الثلج يصلح للدواء . وبياض الشمس عجب . وخير الثياب البيض والبيض أحسن من الفحم . فقالت السوداء عنبر أشهب وعود قماري . . . يتعاطى عند العناق لذيذا