الصفحة 51 من 97

""""""صفحة رقم 56""""""

وإذا سئلت عن الحجة والمعرفة بالشيء فأما أن يكون معرفتك برهان قاطع نقلًا أو عقلًا غير منقوص فمشه وكن به مستدلا فالمعرفة بالشيء إما بنفسه أو بغيره فإن كان بنفسه فهو البرهان المقطوع به إذا لم يكن سبيل البعض داخلا عليه فالبراهين التصديقية كان برهانها تصديقها مثل ما تقول هذا رجل فلا تفتقر أن تبرهنه وهذا ليل أو نهار أو عشرة أكثر من خمسة فهذه لا يطرد عليه معنى في بعض ولا ينعكس لأن تصديقه ينقسم ولا يفتقر إلى برهان فأت بدليل على مثل هذا المعنى فقد علمت أن هذه العلة لا تفارق معلولها وإن المعل لا يكون لجهل أو لفحم أو قبحه وإنما يكون براهين تصديقية أو براهين معلولة أو منقولة غير منفوضة فإذا دخل النقض أزال حكم الدليل فهذا معنى قولنا قطع الدليل ثم تستدلون بأخبار الأحاد والمراسيل وقد علمتم بالملزم فيها من الطعن والتشكيل ثم التواتر بنفسه عندكم فهو دليل ولا يعتبرون فيه العلم إذ همكم إنما هو وقائع وخصومات وإظهار مناقشات في رياسات والباحث عن إظهار الحق قليل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت