فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 65""""""
وزالت رطوبته فاعمل منه فصوصًا أو نصحنه جلا فهذا هو التوتيا الهندي الذي يساوي مثقاله مثقالا ولا بأس معه بماء الماميثا وماحي العالم هذا هو البرود الجامع والجلاء النافع والتوتيا الهندي القاطع فإن عملت منه شيئًا فلما يكون وهو رطب حار هذا هو كيمياء الأبراد وبه يحصل لك إن شئت مكسبا تستريح من تعب غيره إذا أردت عمل الأدن خذ ما شئت من الأدن الخرق الصحيح وتصنيف إليه لكل جزء ثلاثة أجزاء من شمع صافي وتطبخة بنار لطيفة بقدر ما يمتزج وتحطه فهو الأدن وكل مصنوع لا بد له من خمير خالص وهو إكسيره صفة عمل الزعفران تأخذ أصفر لحم البقر وليكن من فخذه لا سمينًا وتطبخه بالخل والزعفران ثم تبرده وتغسله شعرات زعفرانية ثم تضيف إلى كل أربعة أجزاء جزءا من الزعفران الخالص . فأما عمل المسك والزيادة تأخذ من الخالص خمسة أجزاء وتضيف إليه مثله من الخبز المحترق أو الكبد المشوية المحترقة أو جزء فأرة مسكية من كل واحد جزءا يضاف إلى الجزء الأصلي من مسك أو زباد فهذه الإشارة كافية إن عقلت بصدق العمل فقد قالت الشطيات لقمة من القدر تكفي لمن يشم الرائحة وفضل لقمة يتحتم لمن لم يكن شعبان والصنائع مغطاة فإذا كشفت بأن سرها والعجائب ظاهرة في كتاب عين الحياة . وأعلم أن المسك هو من دم غزال بري يأكل من أطايب الأفاويه التربة كالفلفل والقرنفل وغير ذلك وقد قيل في العنبر إنه ينبع من عين بأرض مدينة عنصوريا والكافور هو من عين فيعجن العنبر بأوراق بحرية بين أشهب وابيض وما شئت من الألوان وقد نزل من السماء عشرة أشياء كالمن والشير خشك والترنجبين . واللأذن وقيل هو عين في جبال مرعش وينزل من السماء القطر مع السحاب بضاف إليه شيء من الزوائد فيطبخ بماء الشعير فيسقى للمرأة التي لا لبن لها ولا حيض فتحيض هذه ويدر لبن هذه وقد ينزل من السماء ضفدع أخضر يصلح للبواسير وقد ينزل من السماء بأرض سقسين حنطة حمراء لبنة باردة على طعم الزبد والعسل والثلج . إذا أخذ من دقيقها وكحلت بها العيون المعيبة زال عيبها ومن ههنا أخذ من أخذ . وإذا بخر بعضها تحت أحد أبصر الملائكة وبه يبخر لعطارد فيكلمه . وقد قوبت عزائم المنجمين بأن الأنبياء بخروا . فالكليم بخر لزحل أول ساعة من يوم السبت والمسيح بخر للمشتري وإبراهيم بخر يوم الأحد للشمس وللمريخ يوم