فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 67""""""
للبيوت خاصيته طرد الشيطان ويبطل السحر المدفون مثل مثاقة الشعر المقعد وبرادات الأمشاط والأوتار ، المعقدة فبهذه دخل السحر على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ولهذا قال ( صلى الله عليه وسلم ) ' ضيعوا مشافات الشعور ' فيها يعقد أكثر السحور وأعظم العبر في الأولياء والإبر التي تترك قريب النار يا عائشة . وعزيمتها عشر آيات من آخر سورة الرعد وهذا الحب يعمل منه الند فيؤخذ منه جزء وجزء من عروق القسط وعروق الزعفران وشيء من برادة العود القماري بدق ويطبخ جميعًا إلا حب العصفور فيطبخ جميعًا بماء الورد الجيد العرق الغاية فإذا تجيل وصار طينًا يحط إلى الأرض وإذا برد عمل منه الند على ما تريد . أما صفة عمل الدرانيق النافعة فقد سبقنا إلى ذكرها وعملها ولكن أقرب ما تأخذه هو أن تضيف البندق المدقوق مع الجوز واللوز والسمسم القليل والفستق فيعجن جميع هذا بالعسل الشهد مع قليل من ماء الورد ويرفع ففيه منفعة وخاصية لسم العقرب وفيه خاصية الوقاع . وجوف الجوز الهندي الحديث على الهريسة والحنطة نافع في الوقاع ويصلح لمن وثبت عليه الأرياح الباردة . أما الترياق الأكبر فهو أربعون حاجة مع لحوم الحيات مشروحة في كتاب عين الحياة . وأعلم أن في النبات والأدهان والحيوان ما يطول شرحه ولا يشغل كتابنا به لكني أذكر لك عمل إساءة وهي الظنبوث تأخذ من بصاصات الربيع ما تربد على ما تريد واسم من تريد في ساعة محمومة فتضعها في قارورة زيت بأعلى على النار فتعلمه ظنبوث إن شئت حبشية للبغض وإن شئت قريشية للمحبة وإن شئت فارسية للسلطان وإن شئت كرمانية للخروج من المضرة والأمراض وتعلقها في الشمس وكلما نقصت تزيدها دهنًا ثم تتركها في نافذة ظاهرة وتربيها وتخدمها وتبخرها وتقول عندها في كل يوم هذه الكلمات أيها الظنبوث الطاهرة كوني لما أريد وهو يبخرها ولا يبخرها إلا طاهرا لا حائصنًا ولا جنيًا فهي تنقص عند نقص الهلال وتزداد بزيادته فهذا من جملة الخواص الدهنية وفي الدهن ما يطلى به الجسم فلا يعمل فيه النار وفي الأحجار ما يعمل منها فأس أو قدوم فإذا نقو به لا يسمع صوته . وفي الأحجار ما إذا وضع في التنور سقط خبره وقد عرفت خاصية المغناطيس وأما خواص الحيوان فتطلبه في كتابه .