الصفحة 63 من 97

""""""صفحة رقم 68""""""

المقالة الثامنة في عزائم التسخير

تقف أول ساعة من يوم السبت مستقيل الغرب بثياب سوداء وزرق بأبخرة مذكورة مثل اللبان والحرمل وقشور الرمان والخردل البري ثم تقول في وقت سعيد من تثليث أو تسديس مناط إلى شرف فتقول أيها السلطان الأعظم والملك العرمرم مالك الفلك التابعة له النجوم الخاسف المزلزل: زحل أنت أشرف الكواكب وسيدها وقائدها ومؤيدها أسألك أن تعطيني وأن تمنحني ما يصلح منك لي وتقول يوم الأحد عند طلوع الشمس وأنت مستقبلها بهمة مصروفة إليها أيتها السيدة الرفيعة والملائكية المطيعة والمدبرة الكبيرة التي جادت بفيضها على الظلم فصارت أنوارًا . ذاتها طاهرة وسلطنتها قاهرة أسألك أن تعطيني ما يصلح منك لي . واصرف همتك إلى وأنت الملكة العزيزة والسلطانة الحريرة بحق من سخرك وهو الملك العظيم وتمول أول ساعة من يوم الاثنين أيها الكوكب الأظهر والقمر الأبهر البارد الرطب الحال في الفلك المعتدل البارد اللطيف أسألك بحقك وبحق الملك المعطيك من نوره أسألك أن تعطيني ما يصلح منك لي وتقول في يوم الثلاثاء مخاطب المريخ أيها السلطان صاحب السيف والسفك ذو الحربة النارية والفتن الأرضية صاحب الحرب والصلاح والدم أسألك بحق سلطنتك ودولتك وقهرك أن تعطيني ما يصلح لي منك وتخاطب يوم الأربعاء للعطارد فتقول أيها الكوكب اللطيف الشريف والكوكب الكاتب الحاسب العالم ممازج الفلك ووزيره وملاطفة ومشيرة بلطافة أخلاقك وطيب أعراقك وحسن سمعتك وصفاتك الحميدة وأخلاقك المجيدة الحسنة الطيبة أن تعطيني ما يصلح لي منك ولتكن على الماء في فروج من حشيش أخضر وهواء لطيف بنفس فرحة وريح طيب وأنت متصف . بصفات الكتاب وتبخر في يوم الخميس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت