الصفحة 64 من 97

""""""صفحة رقم 69""""""

للمشتري فتقول في دعائك أيها الكوكب الدين الصالح التقي الرفع البديع المطيع السميع السريع الذاكر الشاكر الناشر الحامد الباهر الخائف المستغفر عندك أكثر أحياء الأموات والذي يبرئ من كل داء أسألك بحق دينك وأمانتك ومودتك ومروءتك وطاعتك أن تعطيني ما يصلح إلى منك وتقول في يوم الجمعة مخاطبًا للزهرة أيتها النفس الطاهرة والزهرة الزاهدة الباهرة ذات اللهو والطرب والرقص واللعب والشرب والأكل الفرحة النزهة الناظرة المزينة الطائعة لربها الحرة الطاهرة أسألك أن تعطيني ما يصلح منك لي فأما يوم السبت فهو مخصوص عندهم لموسى لأنه زحلي والأحد مخصوص بسليمان وجماعة من الأنبياء وصاحبة الشمس وفيه يتبخر الملوك لها ويوم الاثنين هو للقمر يصبح للوزارات والوزراء ويوم الثلاثاء للمريخ وفيه بخر إبراهيم الخليلِ ويوم الأربعاء لعطارد وفيه بخر زرادشت . وهو نبي المجوس صاحب كتاب سبطا ويوم الخميس مخوض به عيسى . وأما يوم الجمعة فهو لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) فالذي يطلب من زحل وهو حيوان مثل المنافع الأرضية وإظهار الكنوز وشق الأنهار والأشجار وأما ما يخص الشمس فمثل الملك والملكة والقمر لائق بالوزارات والمريخ بالحروب والبأس وعطارد للكابة والنقش والحساب والهندسة والعلوم الدقائق والعزائم ومخاطبات الجن كما سبق ذكره وأما المشتري فهو للزهد والديانة وحل الطلسمات السماوية ثم الجمعة للزهرة قالوا إنما أمر باجتماع الخلق عند نصف النهار في هيكل العبادات لاجتماع خواص الأنفاس ليؤثر ذلك في حصول المطالب لشرف نفسه الفياض منه على تابعيه من قولهم في لحظة واحدة اللهم صل على محمد وآل محمد . وأعلم أن الناس قد اختلفوا في الخاصية كما ذكرناه في أول الكتاب وخواص النيات والحيوان كثيرة وقد ذكرنا منها فصلا طويلا زائدًا خارجًا عن الحاجة وكم في الحيوان من خواص لا تعرفه مثل مرارة الدب للسمن وشحمها أيضًا ولحمها مع تحريمه يذهب بالأرياح . وأكباد الأرانب تنفع الأكباد . وعيونها للعيون وشمها للأرباح ويصلح منه طلا لمعنى وشحم الخنزير في علف الدواب ودهن البيض للشعر وما قطع من الكرم ينفع في الشعر ودهن الشوك والحنطة للثواليل وشحم القنفذ للأرياح وقصبه مع السكر للطحال وزنًا وسفًا . ومخ الحمار قاتل . وفي الهدهد منافع ذكره صاحب كتاب الحيوان والجوز الهندي في الهرايس نافع للجماع ومعاجين وأدهان للقيام . والحرارات الغالبة قاتلة وهكذا البرودات والماء عقيب الطعام متلف وحقن البول أتلف والفصد محمود الحجامة أحمد والقيء ينظف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت