فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 84""""""
لك عادة وعبادة كشف الموت عنك أعباء الأثقال عدت في عادة ذكرك مع الملائكة الذاكرين . إذ الخير عادة ويطاف بك في ساحة حظيرة القدس وتحظى بقرب من ذكرت . وهو قرب إكرام ومنزل احتشام ومن هذا الذكر ما هو قرآن ثم بعده تسبيح ثم صلوات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم استغفار ودعاء . فهذه وظائفه فواظب عليه فانه يكشف لك من سر الربوبية ما يغنيك عن ملتمس كل حال تشاهد الملائكة ويخدمك مزمن الجن ويطيعك أعضاؤك ولزول وقر آذنك فتسمع تسبيح الجمادات ( و أن مِنَ شَيء إلا يُسَبِح بحَمدهِ ولكن لا تفقَهون تَسبيحَهُم ) وقد يحصل من ثمر الذكر أكثر ما مر بك في تهذيب النفوس ويثمر عليك أيضًا بعض ما أثمر على زين العابدين ذي الثفنات السجاد فأنه كان يسجد بين الليل والنهار ألف سجدة فأثمر عليه كان إذا قام في صلاته يكشف له الكائنات فيطلع على حومة حظيرة القدس وبه بلغ أصحاب المقامات درجات المكاشفات والسير على الماء والهواء وبه سمت الملائكة إلى أعل قلل الشرف واستحقوا دوام البقاء للتنزه عن المأكل والمشرب مع مداومات الذكر وشراب الفكر وهو التنزيه ، والتسبيح من الملائكة وبه تجذب الملوك إلى المتزهدين وبه تنال مراتب العاشقين ويحدث منه خاصة جذب القلوب وقد يقف الذاكر الصادق على باب حسن الآداب وينحل بالذكر طريق الأسباب فتخلع نعل حب الدنيا . عن قدم إقدامه . ويقطع عوسج وساوسهم ببلوغ مرامه ويقف على طور صفاء قلبه في وأدى تقديس لبه هناك فيسمع كلام ربه . إني أنا الله رب العالمين . ويكفيك ما مر بك من قصة أمية بن أبي الصلت الثقفي . كان يترشح إلى طلب النبوة فقال لأخيه ها أنا أنا فأصطنع لي طعاما قال فبينا هو نائم إذ رأيت قد نزل طائران من النافذة فشق أحدهما صدره ثم أخرج منه نمته سوداء فقال أحدهما أوعى ؟ قال نعم وعى علوم الأولين . فقال أو زكى ؟ فقال لا فقال رد فؤاده إليه فليست النبوة إنما هي لسلالة آل عبد المطلب فلما انتبه أخبرته بالقصة فبكى وتمثل . باتت همومي تسري طوارقها . . . أغض عيني والدمع سابقها مما أتاني من اليقين ولم . . . أوت براءة يقض ناطقها إما لظى عليه واقدة . . . النار محيط بهم سرادقها أم أسكن الجنة التي وعدالأ ب . . . رار حفت بهم حدائقها هما فريقان فرقة تدخل ال . . . جنة مصفوفة نمارقها و فرقة منهما قد أدخلت الن . . . ار وسيئاتهم مرافقها