18/ عبدالله بن يوسف التنّيسي ويحيى بن يحيى التميمي . يرويان عن مالك . ماذا يُسمّى كلًا منهما بالنسبة للأخر ؟ يُسمى مُتابع للأخر متابعة تامة . والمتابعة التامة هي: أن يروي المصنف من أول الإسناد عن شيخين يلتقيان في شيخ آخر .
19/ ابن نُمير تابع أبو أسامة بالرواية عن عبيدالله ، لكنها متابعة قاصرة ، لأن كلاهما يرويان عن شيخ واحد لكن ليس من أوّل الإسناد . كلما تأخرت تُسمّى قاصرة .
20/ هناك متابعة أقصر منها . وهي أن عبيدالله وعبدالله و الضحاك ومالك كلهم تابعوا بعضهم بعضًا بالرواية عن نافع . لماذا أصبحت أقصر منها ؟ لأنها دونها بطبقة . وعلى هذا فقس ، فلو أنَّ أحدًا تابع نافع فتكون أقصر .
أما بالنسبة إذا وافقه راوٍ آخر من الصحابة فإنه يُسمّى شاهدًا ، إذا جاء مثله أو نحوه أو معناه من طريق صحابي آخر فإنه يُسمّى شاهدًا .
والمتابعات من خصائص الإسناد والشواهد من خصائص المتون واختلاف الرواة.
21/ جاءت ( خمسٌ وعشرين ) وهذه جاءت عند عبدالرزاق ملحونة ، أي مُخالفة لقواعد اللغة العربية ، المفترض أن يقول ( خمسًا وعشرين ) .
تم بحمد الله وفضله الانتهاء من الجزء الثاني وهو كيف تُخرّج حديثًا
ويليه إن شاء الله الجزء الثالث كيف تحكم على حديثًا.