ولقد وَهِمَ في هذا كثير ، حتى أنه يُقال رواه مالك في الموطأ ومن طريق مالك في الموطأ أخرجه مسلم ، ليس كذلك ذلك يحيى بن يحيى الليثي وليس التميمي .
8/ الحارثي: اقتصر على نسبته مع أنه يُشاركه عدد كبير بالنسبة لهذه النسبة ، لكن بعد معرفة الشيوخ والتلاميذ يتحقق ، ولذلك اسمه محمد بن عبدالحميد الكوفي .
9/ أبو سامة: المراد به حمّاد بن أسامة القرشي مولاهم ، عُرف من خلال التلاميذ والشيوخ .
10/ يقول مسلم حدثنا ابن رافع ، نسبه إلى أبيه . وهو محمد بن رافع النيسابوري.
11/ مسلم يقول: عن ابن نُمير عن أبيه . ابن نُمير ما اسمه ؟ نَسَبَه إلى جده . واسمه محمد بن عبدالله بن نُمير .
12/ قال: محمد بن رافع عن ابن أبي فُديك . نسبه إلى جده . واسمه محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُديك.
13/ عبدالله بن يوسف .. وغيره ، كُلها جاءت غير منسوبة .
14/ أورده بالعنعنة مع العلم أن من عنعن فهو مُدلّس . ولكن لا يضر لأنه مُدلّس من الطبقة الثانية التي أجمع العلماء على قبول رواياتها رغم تدليسها ، لأنهم أئمة ولقلة ما دلّسوا بالنسبة إلى ما رووا .
15/ أورده بالعنعنة ولا يضره لأنه ليس بمُدلّس أصلًا ، فهي تُساوي السماع .
16/ عبدالله: في مُصنّف عبدالرزاق جاء مُصحّفًا ، فقيل: عبيدالله . وعبدالله ضعيف وعبيدالله ثقة. وقد جاء في مُصنّف عبدالرزاق المجلد الأول صفحة 524 ، حديث رقم 2005 ، مُصحّفًا بعبيدالله . كيف عرفنا ذلك ؟ بالتنصيص عليه ، فقد نصَّ ابن حجر في الفتح (2/155) أن رواية عبدالرزاق هي عن طريق المُكبّر ـ عبدالله _ . ولذا حكم عليها بأنها ضعيفة ومُنكرة .
17/ إسحاق بن إبراهيم الدَبَري . روى عن عبدالرزاق بعدما اختلط عبدالرزاق ، قُبلت رواية إسحاق لأنه لم يأخذ من لفظه وَوَافق غَيره .