الصفحة 4 من 19

أو كتب خاصة في الكنى ، ككنى الدولابي ، وكُنى البخاري ، وكُنى مسلم ، و الاستغنى في معرفة حملة العلم بالكنى لابن عبدالبر.

أو الكتب المؤلفة في صفة خاصة مثل: الكتب المؤلفة في البلدان كتاريخ بغداد ، وكتاريخ دمشق ، وتاريخ حلب ، وتاريخ جُرجان ، وتاريخ داريا.

أو الكتب المؤلفة في الأنساب ، كالأنساب للسمعاني ، والُلباب للسيوطي ، ولُب اللباب.

أو الكتب الخاصة المؤلفة في الألقاب.

وهناك كتب عامة ، ككتاب التاريخ الكبير للبخاري ، وكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، وغيرها.

والرواة هناك من تُوسّع فيه ، وهناك من لم يُتوسّع فيه ، فينبغي أن يؤخذ ما يُناسب العرض. كما سبق في الصحابي.

ثانيًا: لفظ الحديث ـ أو ـ كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون أحد أمرين:

محرم - إما أن تكون ألفاظًا لا يتضح معناها إلا بضمها إلى غيرها.

صفر - أو ألفاظًا معانيها تتضح بنفسها وإن لم تُضم إلى غيرها.

فالأول هو الحرف والثاني إما أن يكون إفادته بنفسه مع اقترانه بزمن سواءً كان الزمن حاضرًا أو ماضيًا أو مستقبلًا فهذا الفعل.

وإما أن يكون مفيدًا بنفسه غير مقترن بزمن وهذا هو الاسم.

فكيف نصل إلى المعلومات المتصلة بالحروف وبالكلمة المفيدة سواءً اقترنت بزمن أو لم تقترن بزمن ؟

تنبيهات/

محرم - أن الحروف تتناوب . أي أن الحروف تأتي بمعنى أصلي وتنوب عن غيرها بحيث يكون في هذا المعنى معنى فرعيًا ، فقد تكون الباء أصلية وقد تكون بمعنى على وبمعنى في. فعليك أن تُعيد النظر وتنظر إلى معانيها ، وهل هي أصلية أو نائبة عن غيرها. وأيضًا الذي يليق مع سياق الكلام ، وأيها الذي يَتناسب مع مُراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

صفر - أن الحروف منها ما هو اسم ومنها ما هو حرف ، فهل هي في هذا اللفظ حرف أو اسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت