الصفحة 7 من 19

صفر - عليه أن يعرف الاصطلاحات الخاصة في المذاهب . وما هو الراجح والمرجوح في كل مذهب. فمثلًا: أي الرواة أقوى عند الاختلاف عن الإمام مالك ، ومتى يعمل بالقديم والجديد من قولي الإمام الشافعي ، وأي الروايات المعتمدة في مذهب الإمام أحمد ـ وأي الرواة المعتمدين عند الاختلاف في مذهب الإمام أبي حنيفة ، فإن هذه أمور مؤثرة في المذاهب ، عليه أن ينظر في هذه حتى لا يأخذ ما هو مرجوح في المذهب الذي يُريد طرحه ويُريد عرضه ويكون غير معتمدٍ أصلًا في المذهب.

ثم بعد ذلك يستطيع أن يشرح الحديث من طريقتين:

الطريقة الأولى: الكتب المؤلفة في المذاهب المتبوعة.

محرم - المذهب الحنفي: الهداية للمرغلاني وهو من الكتب المعتمدة في المذهب الحنفي ، وشرحه فتح القدير لابن الهُمام.

صفر - المذهب المالكي: المدونة للإمام مالك ، والتمهيد والاستذكار والكافي في مذهب أهل المدينة لابن عبدالبر.

ربيع أول - المذهب الشافعي: الأم للإمام الشافعي ، مختصر المُزني وشرحه المسمى بالحاوي الكبير للماوردي ، والمهذّب لأبي إسحاق الشيرازي وشرحه المسمى بالمجموع وقد تناوله بالشرح ثلاثة أولهم الإمام النووي ثم السبكي وأكمله المُطيعي.

قال العلامة الكبير الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: من وقف في مسائل الخلاف على المجموع وعلى المغني فقد استوفى المسألة .

ربيع ثان - المذهب الحنبلي: العمدة والكافي والمقنع والمغني كلها لابن قدامة المقدسي.

الطريقة الثانية: كتب شروح الحديث ، فننظر إلى من أخرجه ثم نرجع إلى شرحه.

* فإن كان الحديث في البخاري ، فنرجع إلى شروح البخاري الكثيرة ومنها:

أعلام الحديث للخطابي ، فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب الحنبلي ، فتح الباري لابن حجر العسقلاني ، إرشاد الساري للقسطلاني ، عمدة القاري للعيني ، شرح الكِرماني .وغيرها..

* وإن كان الحديث في مسلم ، فنرجع إلى شروح مسلم الكثيرة ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت