فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 52

بسم الله الرحمن الرحيم

نقد حديثي لكتاب

البيان لما يشغل الأذهان

لفضيلة الدكتور علي جمعة

كَتبه

أبو عبد الله خيري بن سعيد

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد،

فهذه تعليقات حديثية على بعض ما ورد في كتاب (البيان لما يشغل الأذهان) ،والله الموفق للصواب.

قال في سؤال بناء المساجد على القبور (ص 252) : ومن السنة حديث أبي بصير الذي رواه عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا:: (( إن أبا بصير انفلت من المشركين بعد صلح الحديبية... _ إلى أن قال: _ فقدم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي جندل وأبو بصير يموت، فمات وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يقرأه، فدفنه أبو جندل مكانه، وبنى على قبره مسجدًا ) ).

قال في الحاشية: ذكره ابن عبد البر في (الاستيعاب) (4/1614) وصاحب (الروض الأنف) (4/59) وابن سعد في (الطبقات) (4/134) وصاحب (السيرة الحلبية) (2/720) ، ورواه أيضًا موسى بن عقبة في (المغازي) وابن إسحاق في (السيرة) ، ومغازي موسى بن عقبة من أصح كتب السيرة... إلى آخر كلامه.

قلت: هذا الكلام باطل من وجوه:

الأول: أن قصة بناء القبر على المسجد لم ترد بهذا السند الموصول عن المسور ومروان لا في المصادر التي ذكرها الشيخ ولا في غيرها من كتب السنة التي وقفت عليها، وتفصيل هذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت