فهرس الكتاب
قلت: وعبد الله بن سعيد المقبري هذا ليس فقط ضعيف بل متروك، وإليك ترجمته من (التهذيب) (5/209) : عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو عباد الليثي مولاهم. قال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد لا يحدثان عنه. وقال أبو قدامة عن يحيى بن سعيد: جلست إليه مجلسًا فعرفت فيه يعني الكذب. قال أبو طالب عن أحمد: منكر الحديث متروك الحديث. وكذا قال عمرو بن علي، وقال عباس الدوري عن ابن معين: ضعيف. وقال الدارمي عن ابن معين: ليس بشيء. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث لا يوقف منه على شيء. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: ليس بثقة، تركه يحيى وعبد الرحمن. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه الضعف عليه بين. وضعفه ابن البرقي ويعقوب بن سفيان وأبو داود والساجي وقال الدارقطني: متروك ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. وقال البزار: فيه لين. انتهى.
ولذلك قال الحافظ ابن حجر في (التقريب) (3356) : متروك. أي لا يصلح حتى في الشواهد.
ولا يفوتني أن أنبه على التخبط الواقع في تخريج الحديث مما يشعر بأنه عهد بالكتاب إلى من لا يحسن تخريج الحديث، فالرقم المشار إليه في (المستدرك) (4/298) إنما هو لحديث الحسن بن علي في دعاء القنوت وليس حديث أبي هريرة. وكذلك رقم البيهقي في (سننه الصغرى) إنما هو لحديث الحسن بن علي. والرقم المشار إليه في (أوسط الطبراني) إنما هو لحديث بريدة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: (( اللهم اهدني فيمن هديت... ) )الحديث. وليس في الحديثين ذكر لصلاة الصبح.