فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 52

وإنما الحديث عزاه المناوي في (فيض القدير) المصدر السابق للمروزي في (الصلاة) والحاكم في (كتاب القنوت) ، وعزاه في (مغني المحتاج) (2/353) لمستدرك الحاكم، ونقل عن الحاكم قال: صحيح. وتقدم ما في تصحيحه، وأما رواية المروزي فقد ذكرها الشيخ الألباني في (الصحيحة) (2071) بلفظ: (كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت) ، وصححها، ثم قال: (تنبيه) : القنوت الوارد في هذا الحديث هو قنوت النازلة، بدليل قوله في حديث الشيخين: (فيدعوا للمؤمنين ويلعن الكفار) . وانظر الإرواء (2/160 - 164) . وأصرح منه رواية ابن خزيمة بلفظ: (كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد، أو على أحد) . وسنده صحيح.

ثم ذكر (ص 258-259) حديث ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا دعاء ندعو به في القنوت من صلاة الصبح... الحديث.

قلت: رواه البيهقي في (السنن الكبرى) (2960) من طريق ابن جريج عن ابن هرمز عن بريد بن أبي مريم عن ابن عباس. وهذا سند ضعيف ، ابن جريج مدلس كما في (التقريب) (4193) ، وقد عنعنه.

قال في سؤال حكم قراءة على القبر: لما روى أنس مرفوعًا قال: (( من دخل المقابر فقرأ فيها(يس) خفف عنهم يومئذٍ، وكان له بعددهم حسنات )).

قال في الحاشية: أخرجه صاحب الخلال بسنده، ذكر ذلك ابن قدامة في (المغني) (2/225) ، وصاحب (تحفة الأحوذي) (3/275) .

أولًا: نص كلام ابن قدامة في (المغني) (5/78) : وَقَال الخَلال: حَدَّثَنِي أَبُو عَليٍّ الحَسَنُ بْنُ الهَيْثَمِ البَزَّارُ، شَيْخُنَا الثِّقَةُ المَأْمُونُ، قَال: رَأَيْت أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل يُصَلي خَلفَ ضَرِيرٍ يَقْرَأُ عَلى القُبُورِ.

وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَال: (( مَنْ دَخَل المَقَابِرَ فَقَرَأَ سُورَةَ يس خُفِّفَ عَنْهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَكَانَ لهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا حَسَنَاتٌ ) ). اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت