(( إن لم يكن البحر فلا تنتظر اللؤلؤ، وإن لم يكن النجم فلا تنتظر الشعاع، وإن لم تكن شجرة الورد فلا تنتظر الورد، وإن لم يكن الكاتب البياني فلا تنتظر الأدب ) ) [1] . والسلام.
وخطه بيمينه
أبو عبد الرحمن البحيري
وائل بنُ حافظ بنِ خلف
غفر الله له ولوالديه، وأحسن إليهما وإليه
كفر الدوار - البحيرة - جمهورية مصر العربية
مساء الأربعاء: 14جُمادى الأولى 1431هـ
28/ 4/2010 م.
(1) من كلام الرافعي في تصديره لمعلمته النفيسة"وحي القلم".