الصفحة 4 من 19

مثل من يلتفت في صلاته ببصره أو بقلبه ، مثل رجل استدعاه السلطان ، فأوقفه بين يديه ، وأقبل يناديه ويخاطبه ، وهو في خلال ذلك يلتفت عن السلطان يمينًا وشمالًا ، وقد انصرف قلبه عن السلطان ، فلا يفهم ما يخاطبه به ، لأن قلبه ليس حاضرًا معه ، فما ظن هذا الرجل أن يفعل به السلطان ، أفليس أقل المراتب في حقه أن ينصرف من بين يديه ممقوتًا مبعدًا قد سقط من عينيه ؟ 36 .

الصائم هو الذي صامت جوارحه عن الآثام ، ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور ، وبطنه عن الطعام والشراب ، وفرجه عن الرفث ، هذا هو الصوم المشروع ، لا مجرد إمساك عن الطعام والشراب . 46 .

إن للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر ، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء ، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه . 51 .

الشح: هو شدة الحرص على الشيء والإحفاء في طلبه والاستقصاء في تحصيله ، وجشع النفس عليه .

والبخل: منع إنفاقه بعد حصوله وحبه وإمساكه . 55 .

السخاء نوعان:

فأشرفهما: سخاؤك عما بيد غيرك . والثاني: سخاؤك ببذل ما في يدك .

فقد يكون الرجل من أسخى الناس وهو لا يعطيهم شيئًا ، لأنه سخا عما في أيديهم . 56 .

صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر . 67 .

من أراد أن ينال محبة الله فليلهج بذكره . 69 .

أنه يورثُهُ ذكرَ الله تعالى له ، كما قال تعالى [ فاذكروني أذكركم ] .

ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلًا وشرفًا . 70 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت