( 143) ، وقصة موسى والعبد الصالح سورة الكهف ( 65) ، وهناك العديد من القصص في كتاب الله عز وجل .
ويجب أن نحذر من تحول الحوار إلى جدل مذموم إذا نتخلله اللدة في الخصومة والمعارضة والمنازعة والتمسك بالرأي والتعصب له دون وجه حق ودائما يسوده منازعة ومخاصمة
قال تعالى في سورة الحج) ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير( وقد ورد ذكر الجدال في تسعة وعشرين موضعا في القران الكريم كلها جاءت بالمعني المذموم إلا في أربعة مواقع هي:
1-قوله تعالى في سورة هود )فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشري يجادلنا في قوم لوط ..(
2-وقوله تعالى في سورة النحل )وجادلهم بالتي هي أحسن(
3-وقوله تعالى في سورة العنكبوت )ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي احسن(
4-وقوله تعالى في سورة المجادلة )قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير (
فالجدل لم يؤمر به ولم يمدح في القران على الإطلاق ودائما لايجب أن ينقلب الحوار إلى جدال
بعض الصفات التي يجب أن تتوفر في المحاور الناجح:
1-اللباقة[ وهي أن تقول أكره الأشياء وأقساها بأرق العبارات و أحلاها
2-حضور البديهة 3- قوة الذاكرة 4- الأمانة والصدق 5- ضبط النفس 6- التواضع
7-العدالة والاستقامة
8-دماثة الخلق [ وفيها القدرة على اللوم دون أن تسئ ]
9-قوة الشخصية
بعض معوقات الحوار والإقناع:
1-اختلاف اللغة واللهجة والاصطلاحات
2-النطق غير السليم 3- الصوت غير الواضح
4-عدم مراعاة آداب الحديث
5-عدم التركيز والإصغاء 6- عدم الاستعداد النفسي للحوار
7-التسرع
8-سرعة الانفعال وعدم ضبط النفس 9- عدم منطقية مضمون الحوار
10-عناد المتلقي وغروره
11-التشويش وضعف الصوت
وسوف نتطرق هنا إلى ما يجعل الحوار والإقناع ناجحان: