الصفحة 6 من 8

شرب الدخان محرم وكذلك الشيشة، والدليل على ذلك قوله تعالى: { وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } . وقوله تعالى: { وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } . وقد ثبت في الطب أن تناول هذه الأشياء مضر، وإذا كان مضرًا كان حرامًا. ودليل آخر قوله تعالى: { وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَامًا } . فنهى عن إتيان السفهاء أموالنا؛ لأنهم يبذرونها ويفسدونها، ولا ريب أن بذل الأموال في شراء الدخان والشيشة تبذير وإفساد لها فيكون منهيًا عنه بدلالة هذه الآية، وفي السنة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن إضاعة المال» ، وبذْل الأموال في هذه المشروبات من إضاعة المال، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ضرر ولا ضرار» ، وتناول هذه الأشياء موجب للضرر، ولأن هذه الأشياء توجب للإنسان أن يتعلق بها فإذا فقدها ضاق صدره وضاقت عليه الدنيا فأدخل على نفسه أشياء هو في غنى عنها.

انتهى

نهاية مؤسفة

أخي المدخن:

آمل أن تقرأ هذه القصة وتمعن النظر فيها جيدًا؛ فإنها نهاية سيئة لذلك الشاب الذي أدمن شرب الدخان، فكانت النهاية المؤلمة. وما يدريك؛ فلعلها تكون نهايتك أيضًا، فتب إلى الله وأقلع الآن..

وإليك قصة ذلك الشاب:

كان في الخامسة والعشرين من عمره، ابتلي بشرب الدخان لعدة سنوات، وذات يوم أدخل المستشفي بسبب ألم مفاجئ وهو هبوط في القلب، ووضع عدة أيام في غرفة العناية المركزة تحت مراقبة الأجهزة الطبية المتطورة؛ حيث إن الطبيب المشرف على علاجه أصدر أوامره لهيئة التمريض بالمستشفى بعدم إدخال الدخان لذلك الشاب؛ لأنه السبب الرئيسي لمرضه، وتفتيش الزوار خوفًا من تسلل الدخان له خفية.

وبعد فترة تحسنت صحته، وبدأ يستعيد نشاطه، إلا أنه لم يتقيد بتعليمات الطبيب حيث عاد إلى التدخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت