رواه الطبراني في الكبير (8/ رقم 7666و7667) وابن خزيمة (رقم 1986) وابن حبان (رقم 7491) والنسائي كما في تحفة الأشراف (4/166) من طريقين عن سليم بن عامر عن أبي أمامة به .
وهذا سند صحيح ، قال الهيثمي في المجمع (1/76-77) رجاله رجال الصحيح ، وقال الحافظ في الفتح (12/ 460) : سنده جيد ، ورواه الحاكم (1/430) والبيهقي (4/216)
مختصرا ليس فيه موضع الساهد، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وصححه الشيخ شعيب الأرناؤط في تحقيق الإحسان ، وصححه أيضا الأعظمي في تحقيق ابن خزيمة، وأقره الألباني ، والله أعلم .
( 7 ) الحديث السابع: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: لما توفي إبراهيم عليه السلام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن له مرضعا في الجنة".
رواه البخاري (رقم 1382 ، 3255 ، 6195) وأحمد ( 4/300، 302 ) وابن أبي شيبة ( 3/54 ) وابن حبان ( رقم 6949 ) وابن سعد ( 1/139 ) من طريق شعبة عن عدي بن ثابت أنه سمع البراء به .
تابعه مسعر عن عدي به. رواه ابن سعد (1/141) وتابعهما مسلم أبو الضحى رواه ابن سعد أيضا (1/141) والروياني في مسنده (رقم 417) وكذا الشعبي رواه ابن سعد (1/139) وابن أبي عاصم في الآحاد (رقم 3135) ويزيد بن البراء عن أبيه عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 3136)
والحديث روي من حديث أنس بن مالك ومحمود بن لبيد وابن عباس وأبي أمامة [1] .
(1) حديث أنس / رواه ابن سعد ( 1/140 ) وابن حبان ( رقم 6950 ) وسنده صحيح .
وحديث محمود بن لبيد / رواه ابن سعد ( 1/142-143 ) وابن أبي شيبة ( 7/19 ) وقد روي عنه عن جابر ، وحديث ابن عباس / رواه ابن ماجه ( رقم 1511 ) .
وحديث أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا:"ذراري المسلمين يوم القيامة تحت العرش ، شافع ومشفع ، من لم يبلغ اثني عشر سنة ، ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه وله". ... ... ... ... ...
ولا يصح ، فقد رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ( 2/15) والديلمي في مسند الفردوس ( رقم 2977 ) وابن عساكر في تاريخه ( 6/139 ) من طريق ركن بن عبد الله أبي عبد الله الشامي عن مكحول عن أبي أمامة به .
وهذا سند تالف موضوع ، ركن هذا متروك ، بل قال الحاكم:"يروي عن مكحول أحاديث موضوعة"وكان ربيب مكحول ، ونقل الحافظ في اللسان
( 2/463 ) عن أبي أحمد الحاكم: أن ركنا يروي الموضوعات"وساق له الذهبي في ترجمته من الميزان مناكير هذا أحدها ( 2/54 ) ، ومع ذلك حسنه السيوطي في الجامع الصغير ( رقم 4317 ط. الفيض ) ، ورد عليه المناوي في الفيض (3/560) بما تقدم ، وقال الألباني في الضعيفة (رقم 1374 ) : هو موضوع ، ونقل عن السيوطي في الجامع الكبير ( رقم 14132 ) : أن فيه ركنا الشامي وهومتروك ، والله أعلم ."