فهرس الكتاب
... رابعا: تمزج ما بين المادي والروحي في العمران البشري وبناء الإنسان المسلم وتمزج بين العام والخاص ، بين مصالح الدنيا ومصالح الآخرة ، بين الملكية الفردية و الملكية الجماعية وملكية الدولة 0
... خامسا: إن التعددية الاقتصادية سمة من سمات التنمية في الإسلام وهذه التعددية تضمن مشاركة جميع القطاعات الاقتصادية في عملية الاقتصادية بصورة متوازنة والتى أري ضرورة بقاء قطاع الدولة أو القطاع العام في دول العالم المستضعف وذلك للتخفيف عن كاهل المستضعفين والفقراء وحينما يطبق النظام الإسلامي فإنه كفيل بتخليص الناس من شرور المال حينها يصبح تدخل الدولة ضرويا فقط من الوجهة الرقابية لحماية المال العام 0
... بعد هذا العرض للنظام الاقتصادي الإسلامي نتساءل عن مدي إمكانية تطبيق هذا النظام ضمن الظروف التى نعيشها الآن ؟
... يمكن تطبيق الاقتصاد الإسلامي في أي بلد يتبني النظام الإسلامي سواء في هذه الظروف أو في غيرها وهذا يعزي إلى الشروط الموضوعية الفاعلة في البلد المعين وهذه الشروط تختلف من بلد آخر ونحن نسمع الحين ولأخر عن تطبيقات اقتصادية في مجال الصيرفة في بعض العناصر في الاقتصاد الإسلامي وهذا ممكن إلا أن هذه تعريف العالم بمزايا بعض العناصر في الاقتصاد الإسلامي وهذا ممكن إلا أن هذه التجارب تبقي معرضة للإحباط والهزيمة إذا لم تتح حمايتها بسياج نظام إسلامي كامل لأن الإسلام نهج متكامل فإما أن تطبق كل عناصر هذا المنهج أولا تطبق لأن التطبيق الجزئي غير مضمون النتائج على المدي البعيد 00