فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 208

... السؤال ينقسم إلى قسمين أنتم تعملون أن الحركة الصهيونية أرادت أن تفرض إرادتها على الذات العربية والجسد العربي بطريقة مباشرة عن طريق الهيمنة وعن طريق جر الشريعة الدولية لتأييد هذا المطلب والذات العربية تلفظ هذا وترفضه رفضا كاملا وعليه فإن الموضوع الذي تدعوه السلام ونحن نسميه في حركتنا الاستسلام لأن هناك فكرة تدور في فلك الإعلاميين أن السلام سياسة واقعية ومن الواقعية نقبل بما قبلته الشريعة الدولية وبما قبله غيرنا من الأقوياء وفى رأينا أن صياغ الحق من أصحابه لا يزول بالتقادم وإذا عجزنا هذا الجيل عن تحرير أرضه وحماية عرضه لسبب من الأسباب إما بسبب استلاب حضاري أو لهزيمة عسكرية فغن الشعوب ترض هذا وقد أعطانا التاريخ القديم والمعاصر نموزجين في التناريخ القديم احتلت فلسطين قرابة قرنين من الزمان إلى أن هيأ الله لها صلاح الدين الأيوبي فحررها والجزائر استعمرها الأجنبي وقد وصل الأمر بالاستعمار الفرنسي ليقول عن الجزائر إنها أرض فرنسية الجزائر وفرنسية 00 طمس الهوية قضي على اللغة العربية وضع حدودا بينها وبين أشقائها المشارقة كل هذا حصل لكن في نهاية المطاف كنا نسمع وإلى الآن:

... ... ... ... شعب الجزائر مسلم ... ... وإلى العروبة ينتسب

... وعليه فإن موضوع السلام وإن فرض نفسه بقوة السنان والقهر في هذه الأيام فإنه إلى زوال ولا يمكن أن ينسفة إلا من صاغوه ووقعوا عليه لدرجة أننا نسمع عما حصل من بيريز مع بعض البلاد العربية وما حصل في أوسلو ونحن نسمع الآن من يغدر بتلك العربية رافضة لهذا التيار المتصهين في المنطقة العربية وإن كان عاجزا عن المقاومة فإن حواليها الألغام وكسرت عنها القيود وعل كل لا اليهود يقبلون بقرارات أوسلو ولا العرب والمسلمون يقبلون باتفاقات أوسلو كما لا يقبلون بالاستسلام والهوان 0

د0 فتحي يكن

... كتابكم الأخير كان حول الصحوة الإسلامية على مشارف القرن الواحد والعشرين والسؤال كيف ترون هذه الصحوة الآن ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت