فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 208

... لم أكن أول من استخدم هذا المفهوم مع أن تركيزي عليه أوحي بذلك ويبدوا أني كما تبين لى لاحقا من مجري النقاشات ورودود الفعل مسؤول عن التباسه إلى حد ما فقد وضحته عبر عدة أطروحات هى التمييز ما بين الفهم المبسط للعمانية لدي العمانيين والإسلاميون على حد سواء وبين الديني والدنيوي إلا أن علمانيتي رحبة وواسعة لا تقوم على الثنائية الضدية ما بين الديني والدنيوي على منظور سيميائي للثقافات يري ف الديني بعدا سيميائيا من أبعاد الدنيوي على الدولة أن تهبه احتراما وحمايتها بوصفه العصب الأساسي للأنا الحضارية الثقافية إن استخدامي الجوهري لمفهوم العلمانية الإسلامية إذا ما ما شئت التوضيح أكثر هو استخدام وصفي أجرائي أكثر منه معيارا فقد أردت منه أن أوضح حصة الإصلاح الإسلامي العلمنة على غرار حصة الإصلاح الروتستاوني فيها وتحدثت في ذلك عن احتمال علمنة إسلامية في الخطاب وقدرت أن هذا الاحتمال ما يزال قائما مستمرا هنا وهناك وإن كان يشكل متتقطع في الوقت الذي يخلط فيه الإسلاميون ما بين العلمنة وما بين حيز ضيق ومحدد منها هو العلمانوية وينقضون على العلمانية محولين إياها إلى عو نهائي ويتفقد هذا الخلط للإحساس النقدي بالمفاهيم وهكذا تتحول العمانية إلى إشارة سواء لدي معتنقها أو معارضها على حد سوا مع أن العلمانية حزمة متعددة الألوان والاتجاهات والصفات والدرجات ليس تاريخها واحدا إلا جد لا أى عبر علاقته بالعلمية الكبرى المتعددة الحقول عملية الحداثة 0

... قبل أن نتحدث عن الحوار بين التيارات هل تري أنه يمكن للحركات الإسلامية أن تتمثل الديموقراطية فعلا وأن تنتجها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت