فهرس الكتاب
معني ذلك أننا أعلنا أن نصيب الإسلام من مجتعتنا يقوم على أساس تقسيمه بين ستة مشتركين بل متنافسين ولا شك أن هذا ينطوي على مجازفة كبيرة للحقيقة إن الإسلام يجب أن ينظر إليه على أنه المعصم الجامع للأصابع الخمسة التى تتكون منها هذه الجبهة فكيف وبأي منطق تطلب مني أن أحيل المعصم الجامع والذي يجب أن تكون جامعا إلى أصبع إضافي ؟
... ولكنكم في مقدمة كتابكم نوهتم إلى أن جاء في الكتاب هو رأي فقهي وليس رأيا شخصيا فهل هذا هو موقف الإسلام من الأحزاب الإسلامية بشكل عام ؟
... أجل إن هذا الذي أقوله قرار إسلامي لا يلحقه خلف وليس فكرا إسلاميا ابتدعه من عندي فمن يرتاب في أن الإسلام في مجتمعنا هذا هو معصم جامع وليس مجرد إصبع بين مجموعة الأصابع 00 ولاحظ أنني أتحدث عن وجود كرسي باسم الإسلام أو باسم حزب إسلامي بين كراسي الجبهة الوطنية ولست أتحدث عن وجود حزب إسلامي ينشط نشاطا إسلاميا في ساحة المجتمع 0
... كيف تنظرون إلى مسألة التعددية الحزبية وهل يمكن في بلد يحكمها الإسلام الآن عدم القبول بالأحزاب العلمانية القومية أو الشيوعية ؟