فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 208

معني ذلك أننا أعلنا أن نصيب الإسلام من مجتعتنا يقوم على أساس تقسيمه بين ستة مشتركين بل متنافسين ولا شك أن هذا ينطوي على مجازفة كبيرة للحقيقة إن الإسلام يجب أن ينظر إليه على أنه المعصم الجامع للأصابع الخمسة التى تتكون منها هذه الجبهة فكيف وبأي منطق تطلب مني أن أحيل المعصم الجامع والذي يجب أن تكون جامعا إلى أصبع إضافي ؟

... ولكنكم في مقدمة كتابكم نوهتم إلى أن جاء في الكتاب هو رأي فقهي وليس رأيا شخصيا فهل هذا هو موقف الإسلام من الأحزاب الإسلامية بشكل عام ؟

... أجل إن هذا الذي أقوله قرار إسلامي لا يلحقه خلف وليس فكرا إسلاميا ابتدعه من عندي فمن يرتاب في أن الإسلام في مجتمعنا هذا هو معصم جامع وليس مجرد إصبع بين مجموعة الأصابع 00 ولاحظ أنني أتحدث عن وجود كرسي باسم الإسلام أو باسم حزب إسلامي بين كراسي الجبهة الوطنية ولست أتحدث عن وجود حزب إسلامي ينشط نشاطا إسلاميا في ساحة المجتمع 0

... كيف تنظرون إلى مسألة التعددية الحزبية وهل يمكن في بلد يحكمها الإسلام الآن عدم القبول بالأحزاب العلمانية القومية أو الشيوعية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت